كشفت الاجهزة الأمنية بقنا، اليوم الاربعاء، لغز مقتل طفلة في مدينة الوقف شمال المحافظة، الذي تبين أن مجند وراء أرتكاب الجريمة.
وترجع احداث الواقعة لأكثر من 15 يوماً، حين تقدم أهل الطفلة أسماء محمد قناوي 9 سنوات، ببلاغ يفيد اختفاء الطفلة في ظروف غامضة، وعقب 10 أيام من غيابها عثر على جثتها داخل جوال فوق سطح منزل ملك "محمد ع ا" 50 عاماً مصابة بكسر بقاع الجمجمة وبها إصابات بالرأس والوجه وجروح رضية.
وبتوقيع الكشف الطبي بمعرفة الطب الشرعي تبين ان الطفلة تعرضت للاغتصاب وأنها لفظت أنفاسها الأخيرة على إثر تلك الضربات.
وتم تشكيل فريق بحث لكشف غموض الواقعة وتبين أن وراء ارتكاب الجريمة كل من "محمود محمد.ع.ا" مجند و"فاطمة.أ.أ" 17 عاماً بعد اتفاقه معها على استدراج الطفلة للمنزل وتهديدها أنها في حال عدم تنفيذها رغبته سيقوم بنشر صور وفيديوهات مخلة لها، وبالفعل استدراجت الفتاة أثناء خروجها من الصيدلية.
وقام المجرم باغتصاب الطفلة وسرقة الحلق الخاص بها وقتلها ووضعها بجوال والقاها فوق سطح المنزل ثم لاذ بالفرار ولم يعد لكتيبته التابعة للقوات المسلحة وارتكب الجريمة خلال فترة الاجازة الخاصة به.
وتم اتخاذ كافة الاجراءات القانونية حيال الواقعة والقت القوات القبض على المتهة "فاطمة" وتم تشكيل فريق بحث لضبط الهارب واخطرت النيابة العامة لتولي التحقيقات.