الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

افهمي رضيعك أكثر: العالم بعيونه وحواسه

افهمي رضيعك أكثر: العالم بعيونه وحواسه
لا يمكن تخيل التطور السريع الذي يحدث لرضيعكِ خلال العام الأول من عمره، إذ يكون صغيرك أشبه بإسفنجة تمتص كل ما حولها من الأصوات والروائح والنكهات ليستخدمها مع بداية الكلام والمشي.

تسأل كل أم عن تطور الرضيع وكيف يمكن فهمه أكثر، ولتسهيل الأمور عليكِ فهم تطور حواسه وأشكال هذا التطور، وإليكِ هنا الدليل المفصل:

السمع:
يتعرف رضيعك على الأصوات منذ الثلث الأخير في الحمل وقبل ولادته حتى، ويمكنه التمييز إذا كان قد سبق واستمع لصوت معين خلال فترة حملك، ولهذا لا يُستغرب أن يهدأ بسماع نفس الأغنية التي كنتِ تستمعين لها في أثناء الحمل.

مع بدء الشهر السادس يصبح مدركًا وواعيًا تمامًا للأصوات ويمكنه معرفة اسمه، ومن الأصوات المفضلة بالنسبة للرضع: الضوضاء البيضاء مثل صوت المكنسة، أو الغسالة أو الراديو، لأنها تذكره بصوت جريان الدم حول الرحم.

شغلي الأغنيات له لأنها تساعده على تطوير مهارات السمع والكلام فيما بعد، وليس بالضرورة مشاهدة الأغنيات ولكن يعد الاكتفاء بسماعها مفيدًا جدًا.

النظر:
تبدأ هذه الحاسة بالعمل بعد ولادته، ويكون نظره مشوشًا وينصب تركيزه على الأبيض والأسود والأحجام الكبيرة والملونة، لأنه لا يستطيع تمييز الألوان بعد.

مع بداية الشهر الثاني، تبدأ عيني الرضيع في العمل معًا، ويمكنه وقتها رؤية الأشياء المتحركة، ومع الشهر الرابع يمكن لرضيعك تمييز الألوان بوضوح، سيبهرك تركيزه في تفاصيل صغيرة مع الشهر السادس، لأنه يكون قادرًا على الرؤية بوضوح، وينبهر بالأشياء من حوله.

التذوق:
يتطور التذوق خلال فترة الحمل قبل الولادة، ومع الشهور الأولى يصبح متقبلًا لطعم اللبن الطبيعي، لأنه مختلف كل مرة باختلاف تناولك للطعام، أو إذا كان صناعيًا سيتقبل طعمه أيضًا.
إذا كان طفلكِ جاهزًا لبدء الطعام الصلب -من الشهر الرابع للسادس- فإنه يكون أكثر حماسة ورغبة في التعرف على نكهات جديدة، الأهم خلال هذه الفترة التنوع في تقديم أنواع مختلفة.

اللمس:
من أكثر الحواس التي يكون رضيعكِ متعجلًا لاكتشافها، فساعديه عن طريق لمس يديه بحنان وهدوء، ومرريها على وجهكِ ليشعر بك وبوجودك.
ولأنهم بحاجة لنا ولا شيء يساوي ضحكتهم أو حضنهم الدافئ، إليكِ النصائح التالية:

- احتضني الصغير كثيرًا وضميه إلى صدرك.

- التدليك يقوي علاقتك به بصورة كبيرة، إلى جانب فوائده في تهدئه المغص، خاصة في الشهور الأولى.

- ربتّي "طبطبي" عليه حتى وهو نائم، لأنه يشعر بكِ.

الشم:
يمكن لرضيعكِ معرفة رائحتكِ وأنت حامل في الشهر السادس، ولهذا لا عجب من هدوئه وسكينته لحظة احتضانه وإحساسه بالأمان، كثير من الأمهات يضعن قطعة من ملابسهن بجانب الرضيع لينام بعمق، وهي من الطرق المتبعة في التدريب على النوم.
مصدر الخبر
سوبر ماما

أخبار متعلقة