الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

الملك سلمان: السعودية تواجه تحديات قد تؤثر في مصالحها

الملك سلمان: السعودية تواجه تحديات قد تؤثر في مصالحها
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس، أن السعودية «تواجه تحديات قد تؤثر في مصالحها» وقال إنه لا بد من «اليقظة، والحرص للتعريف بدورها في تحقيق السلام». وشدد خلال استقباله في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض أمس، وزير الخارجية عادل الجبير وكبار مسؤولي الوزارة ورؤساء بعثات المملكة في الخارج، على «أهمية التعريف بنهج المملكة وسياستها، التي تقوم على الوسطية والتسامح والاعتدال، والحرص على التعايش بين الشعوب، ونبذ العنف والإرهاب وحسن الجوار» (للمزيد).

واستعرض خادم الحرمين مع الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش، العلاقات السعودية مع المنظمة الدولية وسبل تعزيزها. وأوضح الأمين العام أن جولته في المنطقة تستهدف مساعدة المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد في مهمته باليمن، مشدداً على أن «ولد الشيخ أحمد يقوم بعمل مهني وحيادي في اليمن ويحظى بدعمي الكامل».

وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في الرياض مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن «حل الأزمة في اليمن يجب أن يستند إلى القرارات الدولية. ودعا جميع الأطراف في اليمن «إلى عدم استغلال المساعدات».

وقال الجبير إنه «تم إبرام أكثر من 70 اتفاقاً مع الحوثيين وصالح ولم ينفذوا أياً منها. وشدد على أن «الشرعية اليمنية طلبت مساعدة التحالف العربي وفقاً لقواعد الأمم المتحدة، وتدخلنا لإنقاذ الشرعية»، مذكّراً بأن جماعة الحوثيين «جندت الأطفال وارتكبت جرائم حرب».

واعتبر الجبير أن «كل جهود المبعوث الأممي في اليمن فشلت بسبب الحوثي وصالح»، مشدداً على أن «هناك حاجة ماسة لإنهاء معاناة الشعب اليمني في أسرع وقت ممكن».

وأوضح أن التحالف العربي يعمل «على خطة لإعادة بناء اليمن»، موضحاً أن دول مجلس التعاون خصصت مبالغ كبيرة لإعادة إعمار اليمن. وأضاف: «رؤيتنا لليمن إيجابية ورؤية الانقلابيين سلبية... نحن نسعى الى حل للأزمة اليمنية عبر المفاوضات».

ووجّه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس، بتشكيل وتفعيل غرفة عمليات مشتركة تابعة لوزارة الداخلية في العاصمة الموقتة عدن، لتوحيد المعلومة، وتسهيل اتخاذ القرار، بما يعزز استتباب الأمن بصورة عامة، واستكمال ترقيم منتسبي قوات الحزام الأمني وصرف رواتبهم وبصورة عاجلة.

جاء ذلك خلال ترؤسه أمس اجتماعاً استثنائياً للقيادات العسكرية والأمنية، بحضور رئيس الوزراء أحمد بن دغر، للوقوف على جملة الأوضاع والمستجدات، واتخاذ ما يلزم إزاءها.

وفي الاجتماع، وضع هادي أمام القيادات الأمنية صورة موجزة عن مجمل التطورات التي يشهدها البلد، على صعيد النجاحات المتوالية التي يحققها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، بدعم وإسناد من قوات التحالف على أكثر من صعيد.

وقال إن «الانتصارات التي تحققت لوطننا وشعبنا تستدعي توحيد الجهود ورص الصفوف، للعبور الآمن إلى المستقبل الذي ينشده الجميع، في إطار وطن اتحادي عادل ومستقر»، موجهاً الجميع بتحمل مسؤولياتهم في استتباب الأمن في العاصمة الموقتة عدن والوطن بشكل عام.

وأكد الرئيس اليمني أن رحلات الطيران من مطار عدن الدولي وإليه مستمرة، وبوضعها الاعتيادي اليومي، ولا صحة لما يُتناول خلافاً لذلك.

ميدانياً، سيطرت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في ‏اليمن على منطقة الخبت شمال مديرية المخا، بعد ‏معارك ضد ميليشيات الحوثي وصالح.‏

وأوضح مصدر عسكري يمني في تصريح له أمس، أن السيطرة على ‏منطقة الخبت جاءت بعدما تمكنت القوات من نزع شبكات ‏الألغام في الخط الساحلي المؤدي إلى المنطقة.‏

وتوقّع أن تحرز قوات الجيش والمقاومة تقدماً ‏في الساعات المقبلة باتجاه مواقع الميليشيات في منطقة ‏يختل، التي تعد أبرز معاقل الجماعة، بعد انسحابها من مدينة ‏المخا.‏

من جهة أخرى، شرع الجيش في مديرية المخا في تدريب ‏عشرات من السكان المحليين بالمدينة في معسكرات ‏جنوب المديرية، بهدف تكليفهم مهمة تثبيت الأمن ‏بالمدينة، في حين وسّعت القوات من انتشارها شمال ‏المخا، واستحدثت مواقع أمنية قرب المدينة السكنية ‏والمحطة البخارية ومعسكر القطاع الساحلي.‏
مصدر الخبر
الحياة

أخبار متعلقة