السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

“شئون البيئة”: حرق “سفير القصب” خطر يهدد البيئة والمحصول

“شئون البيئة”: حرق “سفير القصب” خطر يهدد البيئة والمحصول
أطلق جهاز شئون البيئة، العديد من الندوات والمبادرات التي تؤكد  مدي خطورة حرق “سفير القصب” من خطورة علي البيئة وأيضا علي المحصول نفسه وتوضيح مدي عقوبة القانون عليه وهي غرامه تصل إلي عشرة ألاف جنية وفي حالة التكرار تزاد العقوبة بالحبس بجوار الغرامة، ما أدي ذلك إلي تهيج العديد من المزارعين بمدينة قوص من ذلك وخاصة أن حريق القصب منذ قديم الزمان وليس شيء جديد وفي السياق زاتة.

يقول عمر عبده، مزارع، إنهم  يحرقون سفير القصب بعد كسر المحصول مباشرة  ليكن سماد للمحصول الجديد وليس شيء جديد عنا حتى نمتنع منه خوفا علي محصولنا، مشيرًا إلى أن كل عام نحرق سفير القصب بعد الكسر ولا يحدث شيء بل يخرج المحصول الجديد جيدا وأكثر جودا عن الذي يسبقه.

وأضاف، أن حريق  سفير القصب، يقضى على آفات التربة؛ وهي بعد الفجر ،وبعد المغرب حتى تكن النار هادئة ولا يحدث لها امقداد نظرا لهدوء الهواء بتلك الأوقات ووجود الندى علي المحاصيل وحتى لا يؤدي تهيج النار إلي هلاك المحاصيل المجاورة .

يوضح محمد محمود، مزارع، أن نقم بحرق سفير القصب ليكن نظافة وتطهير إلي المحصول الجديد، وأيضا ليكن سماد إلي المحصول الجديد ويزيد من تقوية خصوبة التربة، لافتا إلي أن إذا لم يحرق سفير القصب سيؤدي إلي أن يكن مسكنا إلي الحشرات; ومنها الفئران التي تؤدي إلي هلاك المحصول بعدة أيام معدودة

ويرى خالد محمد، مزارع، إذا لم نقم بحرق السفير القصب وبالتأكيد سنقوم بإخراجه من ارض المحصول خوفا من الحشرات التي ستسكن أسفله ما يؤدي إلي هلاك المحصول، إذا أين سنضعه بالتأكيد سيقم المزارع أن بضع سفير القصب بالطريق وبذلك سيؤدي إلي خلق مشكله اكبر، لان سفير القصب خطير جدا علي العربيات والموتوسيكلات; لأنه يؤدي إلي سرعه التزحلق مما يؤدي إلي حدوث العديد من الحوادث بالطريق .

ومن جانبه يقول اسعد محمد، مسئول الإعلام بجهاز شئون البيئة، أن لحريق سفير القصب خطورة كبيره علي صحة الفرد والبيئة التي يحدث بها حريق سفير القصب، وأيضا علي المحصول نفسه وهي حدوث أمراض صحية للمزارع والسكان المجاورة، وأيضا تلوث الهواء الجوى من ثاني أكسيد الكربون والكبريت والنيتروجين العناصر التي تنتج إثناء حرق سفير القصب و أيضا القضاء على الطيور الصديقة إلي المزارع المتواجدة بأرض المحصول .

وتابع ، أن يوجد إضرار أخري تحدث نتيجة حرق سفير القصب وهي الأخطار التي تحدث تحت سطح التربة، ومنها موت جميع الكائنات الحية المفيدة للتربة، وخفض خصوبة الأرض الزراعية، و دخول غاز ثاني أكسيد الكربون من الجو إلى التربة ويكون ذلك على حساب الأوكسجين اللازم لتنفس جذور النباتات والكائنات الحية الدقيقة، و تحويل طينة التربة إلى مادة معدنية صماء، و حرق المادة العضوية بالطبقة السطحية من التربة، لافتا إلي أن كل ذلك يحدث بسبب حرق سفير القصب، مشيرا إلي إن يمكن للمزارع الاستفادة من سفير القصب بدلا من حرقه وذلك عن طريق صناعة الأعلاف من فرم السفير و استخدامه علف مباشر للمواشي
أكثر استساغة وقابلية للهضم، ومن الممكن أن تحل محل تبن القمح الغذائي للمواشي في علائف التسمين والألبان ويكن هذا العلف كمادة علف مركزة عالية القيمة الغذائية وهو يصلح للماشية اللبن و التسمين والأغنام .

وأوضح  مسئول الإعلام بجهاز شئون البيئة، انه من الممكن  للدولة استخدامه بتصنيع كعلف للمواشي عن طريق غاز الأمونيا والذي ينتج في مصر بوفرة، وعند حقن المخلفات به يؤدي إلي رفع القيمة الغذائية لهذه المخلفات ويتم ذلك بترتيب بالات القش والتبن في كومه ذات حجم 5 طن أو10طن، ثم تغطي الكومة بغطاء من البلاستيك مع إحكام التغطية من كل جانب، ثم يحقن غاز الأمونيا، وتترك الكومة مغطاة بالبلاستيك لمدة 10-14 يوم بصيف وثلاثة أسابيع بشتاء، ويرفع الغطاء البلاستيك ويترك القش والتبن للتهوية لمدة يومين ثم يستخدم كعزاء قوي إلي الحيوان، مما يؤدي ذلك إلي تحسين المستوى الانتاجى الغذائي لقطيع الماشية، وتقليل المخاطر التي يمكن إن تنشأ عن حرق سفيرالقصب، واستمرارية وجود الأعلاف وتوفرها بسعر مناسب لانخفاض أسعار المواد الداخلة في تركيبها.

وأشار الى أن سبب استخدام حريق سفير القصب قديما أن كان يوجد بعد الأفكار الخاطئة التي تقول أن حرق سفير القصب يؤدي إلي تدفئة جذور المحصول، و القضاء على الحشرات المتواجدة بالمحصول، ولكن أثبتت الدراسات ألحديثه أن الضرر الناتج عن حريق سفير القصب اكبر من تلك الفوائد وتم عمل العديد من الندوات بالعديد من المراكز بقنا ومنها مركز قوص لتوضيح خطورة حرق سفير القصب.

ومن جانبه يضيف جاد الكريم علام، مهندس بالجمعية لزراعية بقرية العيايشا، أن لحرق سفير القصب العديد من الفوائد ومنها قتل الحشرات المتواجدة بتربة المحصول، وأيضا العديد من الإضرار الخطيرة منها تلوث البيئة ما يؤدي بخطورة كبيره علي السكان المجاورين وخاصة الأطفال والمصابين بحساسية الصدر.

موضحا علام، أن لا نستطع منعه نظرا أنه من قديم الأزل وليس شيء جديد، ولكن يعاقب عليه القانون نظرا لخطورته .

مصدر الخبر
ولاد البلد

أخبار متعلقة