الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

هواوى Mate 9 هاتف ذكى يدعم تجربة أندرويد المتطورة بـ30 براءة اختراع تقنى

هواوى Mate 9 هاتف ذكى يدعم تجربة أندرويد المتطورة بـ30 براءة اختراع تقنى
يثبت هاتف هواوى Mate 9 كل يوم انه هاتف أندرويد الأول من حيث الأداء القوى السريع الذى لا يعرف معنى التباطؤ بمرور الوقت، فهو يجمع بين جميع التقنيات والحلول التى نجح خبراء «معهد هواوى المركزى للبحوث» فى ابتكارها، ليعالجوا بذلك مشاكل نظام التشغيل اندرويد، مما يمنح الجهاز أداء سلسا حتى بعد استخدامه لأشهر عديدة.

وتعاون عدد كبير من الخبراء يصل عددهم إلى 161 خبيرا متخصصا فى الأندرويد مع فريق الأجزاء الصلبة فى شركة «هواوى» العالمية، لمدة 15 شهرا متواصلة، لينجحوا فى تطوير مجموعة مبتكرة من الحلول التى حصدت أكثر من 30 براءة اختراع تقنية جديدة، تضمنها الجهاز الأحدث من «هواوى» Mate 9 الذى جاء ليلبى جميع احتياجات المستخدمين حول العالم.

ويساهم «هواوى» Mate 9 فى الارتقاء بمعايير الأندرويد من خلال مجموعة من البرمجيات والأجزاء الصلبة المطورة، التى تساهم فى تعزيز أداء الهاتف والتغلب على المشاكل ومنها «تجزئة نظام الملف» التى تحدث نتيجةً تعرض النظام للإجهاد ومع وجود الكثير من التطبيقات أو الصور والملفات على الجهاز، وذلك من خلال احتوائه على نظام الملف F2FS الجديد كليا ليساهم فى تخفيض حجم تجزئة الملفات مقارنةً بالأجهزة المعتمدة على نظام الملف ext4.، مع ضمان إلغاء تجزئة القرص بشكل آلى بما يحافظ على نظافة النظام ويزيد سرعة الوصول بنسبة 20%..

وأجرت «هواوى» اختبارا تسريعا الاستخدام على ذاكرة الفلاش. وأظهرت النتائج بأنه لم يكن هناك أى تجزئة ملحوظة فى ملف النظام حتى بعد مرور 18 شهرا على الاستخدام، للتغلب بذلك على مشاكل ذاكرة الفلاش التى تعد من أبرز نقاط الضعف المؤثرة على الأداء فى أى هاتف فمع مرور الوقت يبدأ نظام الملف بالتجزئة، وهو ما لم يحدث مع هاتف «هواوى» Mate 9 طوال فترة الاختبار.

وبالنسبة لـ«تطبيقات الخلفية المستهلكة للذاكرة»، التى تظهر بسبب احتواء تطبيقات الأندرويد على برمجيات خبيثة أو دعائية تستهلك موارد وحدة المعالجة الرئيسية، مما يعنى تباطؤ الأداء، وهنا يأتى الهاتف المدعوم بخوارزمية «التعلم الآلى» والتى ترفع الأداء بتحليل سلوك المستخدم ووضع أولويات الموارد فى التطبيقات الأكثر استخداما، ليوفر أداءً قويا فى جميع الأوقات، إضافة إلى مزايا مبتكرة للتغلب على التخصيص الضعيف للموارد، خاصة وأن نظام التشغيل لا يعطى أولوية كبرى للتطبيقات المستخدمة بشكل متكرر، الأمر الذى يُبطّئ الأداء لاسيما عند وجود عدد كبير من التطبيقات المفتوحة فى الخلفية والقليل فقط من الموارد.

ويعمل هاتف هواوى Mate 9 اعتمادا على مفهوم العمل السلس لوحدة المعالجة الرئيسية من خلال توفير رقاقة معالج كيرين 960 الجديدة كليا من «هواوى» إمكانية تحديد الموارد بطريقة أكثر فاعلية إذ تمنع التطبيقات الأخرى من استخدم الموارد التى تزيد عن حاجتها، كما يقوم بضبط تطبيقات الخلفية التى لا تُستخدم عادةً وضغطها إلى أقل من ثلث حجمها الأصلى. وهذا ما يوفر لتطبيقات الخلفية المزيد من المساحة على ذاكرة الوصول العشوائى ويضمن أداءً سلسا للغاية.

ويقدم هاتف «هواوى» Mate 9 الحل لمشكلة موجودة فى معظم هواتف الأندرويد وهى طول فترة التحميل عند وجود تطبيقات أخرى فى الخلفية، بسبب تخفيض تدفق البيانات من ذاكرة الفلاش، وذلك من خلال «آلية تدفق مستمرة» تقوم بتحديد أولويات موارد الذاكرة بشكل تلقائى ووضعها فى خدمة التطبيقات الأكثر استخداما، كما قامت هواوى بتطوير العناصر الرئيسية لنظام أندرويد بهدف تسريع الأداء. بالاعتماد على واجهة رسوميات فولكان التى تحسن أداء الرسومات بنسبة 400% وتمنحك تجربة ألعاب سلسة غير مسبوقة.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة