بعد ولادة الطفل الثانى تواجه الأم مشكلة كبيرة، وهي شعور أخيه الأول بالغيرة منه مما يجعلها تخشى التأثير السلبى على نفسية طفلها الأول.
ويقدم محمد عيد، خبير علم المونتسرى (علم مراقبة نمو الأطفال) بعض النصائح المهمة للتعامل بشكل سليم مع غيرة الطفل الأول.
- يكمن السر في تهيئة الطفل الأول لميلاد أخيه. فتهيئة الطفل لحضور أخيه القادم لا تتم في شهور الحمل الأولى، فطفلك سينسى ويمل لطول فترة الحمل وسيتجاهل حديثك عن الطفل لذا ابدئي التهيئة في الشهر الثامن.
- حدثي طفلك الكبير عن الجنين وأنه كان مثله وكنتِ تحبينه جدا مثلما تفعلين مع الآخر الآن، قولي له إنكم أخرجتموه من بطنك وأنتم مسئولون عنه لكنكما الآن لا تحملان هم مسئولية الطفل الجديد لأن له أخا كبيرا -هو أنت- سيرعاه ويساعدنا في تربيته.. قولي له إنكِ تعتمدين عليه جدًا، قولي له إن الطفل الجديد محظوظ لأن له أخًا جميلا مثلك.
2- احكي له قصصا تتحدث عن الإخوّة والعائلة ونوّعي في القصص والحكايات عن الأخ الكبير الذي يساعد أخيه الأصغر وينقذه من المشكلات. وعن الأخ الكبير الذي تولى بمفرده تربيه أخيه وأصبح عالما طبيبا مهندسا كبيرا. وعن الأخ الصغير الذي بات عمره كله مُحبا ومقدرا لأخيه الأكبر الذي رعاه وغيرها من القصص.
- احذري عبارات (اقعد ساكت عشان أخوك يعرف ينام - اخرج بره الأوضة ماتضايقش أخوك - حاسب صباعك هيدخل في عينه – متقربش من أخوك وهو نايم).. كل هذه مفاتيح كفيلة بإظهار التضاد الحاصل لطفلك الأكبر بين اهتمامك به الذي كان، واهتمامك فقط بأخيه الجديد الآن.
- عندما تهيئين المنزل أو الغرفة للطفل الجديد. لا تشتري أنتِ الأشياء، بل اجعلي أخاه الأكبر يشارك في عمليات الاختيار والشراء والترتيب.. ربما تجعلين الأخ الأكبر هو المسئول الأول عن ترتيب الغرفة واختيار أماكن الأشياء الجديدة.