أعلنت أسرة الصحفي المحبوس حسن القباني عن عزمه التقدم لخوض انتخابات التجديد النصفي لعضوية مجلس نقابة الصحفيين المزمع إجرائها مطلع مارس المقبل، مؤكدة أنها ستعلن القرار النهائي الثلاثاء المقبل.
وقالت الأسرة في بيان لها اليوم السبت إن القباني التحق بنقابة الصحفيين، وعاش مدافعا عن استقلال النقابة وحقوق أعضائها، حتي محنته الأخيرة بالحبس الاحتياطي الذي تجاوز العامين دون قضية وباتهامات باطلة بنشر أخبار كاذبة تضر بمصلحة البلاد بحسب وصف البيان.
وأشارت الأسرة إلى أن القباني طلب منها استشارة أصحاب الرأي والخبرة، لبحث خوضه نقابة الصحفيين" target="_blank">انتخابات نقابة الصحفيين، لكي يكون صوت مباشر لمعاناة الصحفيين المحبوسين الذين يذوقون ويلات الحبس عقابا على رأيهم أو ممارسة المهنة.
وأكدت أن الأمر سيتم حسمه الثلاثاء المقبل بتقديم أوراق الترشح في ظل موقف قانوني يسمح لهم بذلك، إلا إذا كانت الاستشارات والرأي في صالح الانتظار لانتخابات مجلس النقابة المقبلة.
وقالت الأسرة إن قرار ترشح حسن القباني ليس منافسة لأي زميل، ولا وضع للنقابة في مسار يراه البعض مؤجلا في ظل ظروف اقتصادية صعبة تحتاج الخدمات أولا وأخيرا.
وأشارت إلى أن القرار بمثابة دق ناقوس خطر لحماية صاحبة الجلالة من مخاطر شديدة تحيط كرامتها وحريتها واستمراريتها
وألُقي القبض على حسن القباني في يناير 2015 ووجهت له تهم بالقضية رقم 718 لسنة 2014 المعروفة بـ"التخابر مع النرويج ".
وتقدم 38 صحفيا بأوراقهم، في اليوم ا?ول لفتح باب الترشح لانتخابات التجديد النصفي لمجلس نقابة الصحفيين، اليوم السبت.
ويمتد تلقي طلبات الترشح على مقعد النقيب والتجديد النصفي لـ6 من أعضاء مجلس النقابة، حتى الأربعاء 15 فبراير2017، وتجرى الانتخابات في مارس المقبل.