الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

البحر الميت يجف ويسجل مستوى جديدا كأعمق نقطة فى العالم على اليابسة

البحر الميت يجف ويسجل مستوى جديدا كأعمق نقطة فى العالم على اليابسة
يشهد البحر الميت، البحيرة المالحة التي تقع في أعمق نقطة فى العالم على اليابسة، انكماشا تدريجيا بفعل حرارة الشمس في منطقة الشرق الأوسط. وبالنسبة لأولئك الذين يعيشون على شواطئه، فإن هذه تمثل أزمة تتحرك ببطء، لكن العثور على كميات إضافية من المياه لبقاء هذا البحر سيمثل تحديا هائلا.

إذا كان هناك شيء واحد يعرفه الجميع عن البحر الميت، فإنه سيكون عدم القدرة على الغوص فيه.

وهذا يرجع إلى أن نسبة الملوحة فيه أكثر ثماني أو تسع مرات من محيطات العالم، وهو كثيف للغاية وغني بالمعادن لدرجة أنه لا يبدو وكأنه مياه طبيعية، ولكن يبدو كأنه زيت زيتون ممزوج بالرمال.

على مدى عقود لا يكتمل قضاء أي عطلة في الأرض المقدسة أو في الأردن بدون التقاط صورة لأحد المستجمين وهو يجلس عموديا على سطح المياه، في الغالب وهو يقرأ صحيفة للتأكيد على الخصائص الاستثنائية لمياه هذا البحر.

لكن البحر الميت يمثل أيضا نظاما بيئيا فريدا ومعيارا حساسا لحالة البيئة في جزء من العالم يجتمع فيه المناخ الجاف والحاجة لري المزارع معا لخلق أزمة دائمة من نقص المياه.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة