كشف المفكر “أحمد كمال أبو المجد” عن سر المكالمة التي تلقاها من “سوزان مبارك” يوم 4 فبراير 2011، حيث طلبت منه عرض أسباب اندلاع ثورة يناير واقتراحاته لحل الأزمة السياسية في البلاد.
وقال “أبو المجد” إنه أكد لها ارتكاب النظام أخطاء فادحة، منها عدم حسم الرئيس لملف التوريث، والتزوير الفادح للانتخابات البرلمانية الأخيرة، وتولي مبارك رئاسة الحزب الوطني المكروه من الشعب، وسيطرة ثلة من رجال الأعمال الذين تتضارب مصالحهم على مقتضيات الوظائف العامة.
وأضاف: “طلبت مني صياغة عدد من المقترحات للخروج من الأزمة، والتي تمثلت في سرعة الاستجابة للمطالب الشعبية، وتغيير الحكومة، والحرص على أن يمثل التشكيل الوزاري معنى ومضمونًا يحمل رسالة موجهة للناس، وتجنب أسباب غضبهم، وتعديل نصوص الدستور التي عُدلت منذ سنوات” ، وذلك حسبما ذكرت صحيفة “الشروق”.
وأوضح أنها كانت مصدومة في نهاية المكالمة الهاتفية التي جرت بينهما، مرجعًا السبب إلى أنها كانت تحمل جزءًا من المسؤولية عما حدث، وأنها كانت الأكثر حرصًا على السلطة من “مبارك”.
وتابع: “شعرت من مكالمتها بانطباع عام، فحواه أنها حتى هذه اللحظة التي جرت فيها المحادثة لا تشعر بخطورة الموقف الحاصل فى مصر”، مضيفًا أنها في نهاية حديثها معه طلبت منه كتابة ما ذكره لها عن أسباب الأزمة وطرق الخروج منها في نص مكتوب.