السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

بعد تصريحات السيسي .. 3 طرق للكشف عن أصحاب التوجهات في الجيش

بعد تصريحات السيسي .. 3 طرق للكشف عن أصحاب التوجهات في الجيش
"اللى هيبان عليه توجه داخل الجيش والشرطة هنمشيه".. إعلان واضح وصريح من الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال كلمته اليوم الخميس بالندوة التثقيفية الـ24 للقوات المسلحة بمنع أي شخص يحمل توجهات دينية من دخول الجيش.
 
خبراء عسكريون أوضحوا أن هناك خطوات تُسهل الكشف عما إذا كان الراغب في الانضمام للجيش يحمل أي توجهات دينية أو سياسية، على رأسها التحريات الأمنية، ثم متابعة السلوك داخل الجيش، وعقد ندوات للتعريف بالأحداث السياسية، متفقين على أن وجودهم خطر على القوات المسلحة.

اللواء جمال مظلوم الخبير العسكري والاستراتيجي يقول: هناك خطوات لفرز أصحاب التوجهات الدينية أوالسياسية قبل الالتحاق بالقوات المسلحة، سواء كان ضابط أو عسكري، تبدأ بالكشف الأمني وتحرياته، ثم تأتي متابعة سلوك الضباط بالكلية الحربية أو الجنود بكتائبهم، إضافة لسلوكياتهم خارج الجيش و أرائهم.

وأضاف مظلوم دخول أصحاب التوجهات الدينية للجيش خطر؛ لأنه يمثل إدخال للفكر المتطرف، الأمر الذي يُحارب قيم الولاء والإنتماء وينشر الأفكار الهدامة داخل القوات المسلحة، ضارباً مثال بشخص يترك موقعه بالخدمة بحجة أداء الصلاة، رغم أن العمل عبادة وهناك رخصة بالصلاة بعد الانتهاء من عمله.
 
وأشار الخبير العسكري إلى أن السماح بوجود أشخاص يحلمون توجهات سواء كانت سياسية أو دينية داخل الجيش يجعل هناك فئات ما يؤثر على وحدة القوات المسلحة، موضحاً أن المسموح فقط بانضمامهم للجيش لايكون في عقلهم سوى مصر.
 
فيما قال اللواء محمد الغباشي، نائب رئيس حزب حماة وطن، إن أول خطوات الكشف عن هوية الراغبين في الالتحاق بالجيش هي الكشف الأمني عنه، وأقاربه من الدرجات الأولى والثانية والثالثة، بحيث لايكون لأحد منهم سجل جنائي أوشُبهة الإنضمام لكيانات سياسية أو دينية، ثم تأتي متابعته أثناء تواجده بالقوات المسلحة.
 
وأشار إلى أن من يثبُت عليه حمل أي توجه سواء كان سياسياً أو دينياً أو حتى متعاطف معه، يتم إقصائه فوراً لأن الفرد بالجيش يكون إنتمائه فقط لمصر.

وأوضح أن القوات المسلحة تعقد ندوات لأفرادها لتعريفهم بالأحداث السياسية، وكذلك تعليمهم صحيح الدين، دون التطرق لأي توجهات.
 
ولفت نائب رئيس حزب حماة وطن، إلى أن السماح بوجود توجهات سواء كانت سياسية أو دينية بالجيش، يُمثل خطراً شديداً على وحدة الجيش، ويُساهم في تمزيقه مثلما حدث مع العديد من الجيوش.

واتفق معهم اللواء يسري قنديل،الخبير العسكري، أن الانضمام للجيش يسبقه تحريات أمنية مُكثفة على الفرد الراغب في الانضمام، مُشيراً إلى أن فرز أصحاب التوجهات صعب؛ لكنه يظهر في الكشف الأمني وكذلك سلوكهم داخل وخارج القوات المسلحة.
مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة