قالت شبكة بلومبرج إن تزايد تحويلات مصر بالخارج وزيادة التدفق النقدي الأجنبي يزيدان الثقة في الاقتصاد المصري بعد تعويم الجنيه، ويؤمنان قرض صندوق النقد الدولي البالغ 12 مليار دولار.
وأضافت: “أرسل المغتربون المصريون 4.6 مليار دولار في الربع الرابع من 2016، بزيادة 12 % عن ذات الفترة من 2015”.
قرار تعويم الجنيه الذي اتخذ في نوفمبر الماضي كان له الفضل في زيادة تحويلات المغتربين، بحسب الشبكة الأمريكية.
ونقلت بلومبرج عن رامي أبو النجا مساعد محافظ البنك المركزي قوله: “خلال الأسابيع الماضية شهدنا تدفقات أجنبية ومستمرة".
وأردفت أن الاستثمارات الأجنبية تعود تدريجيا منذ التخلي عن تشديدات العملة في إطار جهود لعرقلة نقص العملة الأجنبية، والمساعدة في تأمين مساعدات صندوق النقد الدولي".
محمود أبو باشا الاقتصادي بالمجموعة المالية "إي إف جي" هيرمس علق قائلا: “المستثمرون كانوا يجسون النبض في نوفمبر وديمسبر باستثمارات صغيرة، والآن نشاهد حصصا أكبر".
ومضى يقول: “الآن يمكن القول إن المستثمرين أصبحوا أكثر اقتناعا بالقصة المصرية".
وارتفع الاحتياطي الأجنبي إلى 26.4 مليار دولار في يناير الماضي، في أعلى مستوى له في 5 سنوات.
ولفت أبو النجا إلى أن الاحتياطي الحالي يغطي 5.7 شهور من الواردات.
وفقد الجنيه أكثر من نصف قيمته منذ تعويمه في نوفمبر، وبات الدولار يساوي 18.22 من العملة المصرية الثلاثاء.