السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

بعد 6 شهور من إنشائه.. السيسي يترأس الاجتماع الأول لـ «الأعلى للسياحة»

بعد 6 شهور من إنشائه.. السيسي يترأس الاجتماع الأول لـ «الأعلى للسياحة»
يعقد رئيس الجمهورية اليوم بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للسياحة، بعد مرور 6 أشهر على القرار الجمهوري في أغسطس 2016 بإعادة تنظيم المجلس الأعلى للسياحة، برئاسته وعضوية كل من رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي والتخطيط والمتابعة والشباب والرياضة والخارجية والداخلية والتنمية المحلية والتعاون الدولي والثقافة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والطيران المدني والمالية والآثار والسياحة والاستثمار ورئيس جهاز المخابرات العامة ورئيس هيئة الرقابة الإدارية ورئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية واثنين من الخبراء السياحيين يختارهما وزير السياحة.

يناقش الاجتماع الأول للمجلس التحديات التي تواجه قطاع السياحة حاليًّا والإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية لإعادة معدلات السياحة إلى طبيعتها عقب الأحداث التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية.

المجلس الأعلى للسياحة يجتمع مرة كل ستة أشهر بناء على دعوة رئيسه، وتكون اجتماعات المجلس صحيحة إذا حضر أغلبية الأعضاء، وتصدر القرارات بأغلبية آراء الحاضرين، وفى حالة التساوي يرجح الجانب الذي منه الرئيس، ويقوم المجلس باقتراح السياسات المطلوب الالتزام بها لتنشيط حركة السياحة في مصر، ومتابعة تنفيذها، والتشريعات والنظم اللازمة للنهوض بالأنشطة السياحية واعتماد المخطط العام للمناطق السياحية الجديدة، وإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل والصعوبات التي تعترض نمو الحركة السياحية في مصر.

يمر قطاع السياحة في مصر بتعثرات كثيرة في الأداء خلال الفترة الماضية، حتى تراجعت إيرادات النقد الأجنبي في قطاع السياحة، وانخفضت إلى 3.4 مليار دولار في عام 2016، بتراجع 44.3 % عن العام الماضي، التي بلغت 6.1 مليار دولار في 2015.

واقعة تحطم الطائرة الروسية على أرض سيناء ووفاة 224 شخصًا في أواخر عام 2015 ضربت السياحة المصرية في مقتل، بعد توقف الرحلات الروسية إلى مصر، وتحاول مصر جاهدة منذ ذلك العام على استعادة السياحة الروسية، ولكن دون جدوى؛ ليشكل الرئيس السيسي المجلس الأعلى للسياحة، الذي لم يتحرك منذ إنشائه إلى اليوم.

وقال ناجي العريان، نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية: لا نعرف شيئًا عن اجتماع المجلس الأعلى للسياحة، ولكن لا بد من التنسيق بين الوزارات قبل إصدار قرارات تخص السياحة المصرية؛ حتى لا تكون قرارات دون تنفيذ.

وأضاف العريان لـ«البديل»: بخصوص عودة السياحة الروسية إلى مصر يوجد تعتيم كبير حول قرار العودة، وكل شهر نسمع كلامًا حول عودتها، ولكن حتى الآن لم يحدث شيء ملموس على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن الروس يمثلون 40% من السياحة التي تأتي إلى مصر، ففي 2015 كان عدد السياح 9 ملايين، وفي عام 2016 انخفضوا إلي النصف تقريبًا، وهو ما أثر على قطاع السياحة في مصر.

ويرى عماري عبد العظيم، رئيس شعبة السياحة والطيران بالغرفة التجارية، أنه في ظل الأزمات المتكررة التي يمر بها قطاع السياحة لا بد أن ينعقد المجلس الأعلى للسياحة كل شهرين أو 3 شهور على الأكثر؛ لمتابعة التكليفات والقرارات التي يتم إصدارها؛ حتى تتحقق على أرض الواقع؛ لأن الوضع السياحي يحتاج إلى تحديثات مستمرة، والاجتماع كل 6 أشهر بعيد جدًّا؛ بسبب الوضع الذي نمر به.

وأوضح عبد العظيم لـ«البديل» أن عودة السياحة الروسية لمصر باتت مسألة وقت؛ لأن مصر اتخذت عدة خطوات وإجراءات في تأمين المطارات، وأصبح الأمر وشيك الانتهاء، ونحن في انتظار قرار عودة السياح إلى مصر.
مصدر الخبر
البديل

أخبار متعلقة