أعلنت وزارة الدّفاع الرّوسية، يوم الأحد، الاتّفاق مع وزارة الدّفاع الأميركيّة على ضرورة تحسين التّنسيق لتفادي وقوع حوادث أثناء القيام بعمليات عسكريّة في سوريا، موضحةً أنّ "مسؤولين عسكريين من البلدين توصّلا للاتفاق أثناء مؤتمر عقد عبر دوائر تلفزيونية".
وردّ المتحدّث باسم وزارة الدّفاع الروسية إيغور كوناشينكوف على سؤال البنتاغون حول تنفيذ موسكو ضرباتٍ جويّة ضدّ "المعارضة السورية المدعومة من الولايات المتحدة الأسبوع الماضي"، بالقول إنّ "الأهداف الّتي تعرّضت لغاراتٍ روسيّة في سوريا، تقع خارج المناطق التي تعمل بها المعارضة المنضمّة للهدنة".
وأوضح أنّ "الهدف الذي تعرّض للقصف، موجود على بعد أكثر من 300 كيلومترٍ عن الأراضي التي أعلن الجانب الأميركي أنّها مناطق نشاط المعارضة المنضمة لنظام وقف الأعمال العدائية".
وجرى اتّصالٌ عبر الفيديو بين مسؤولي وزارتي البلدين حول الغارات العسكريّة الرّوسيّة الّتي لم ترضِ الأميركيّين.
وأشار البنتاغون، في بيان، إلى أنّه "وجّه أسئلة إلى موسكو بشأن تلك الغارات"، معرباً عن قلقه "من الغارات الّتي استهدفت قوات المعارضة السورية المدعومة من واشنطن قبل أيام"، ومعتبراً أنّ "القوّات الروسية لم تستجِب للتحذيرات الأميركيّة بوقف الهجوم".
وبحسب وزارة الدّفاع الأميركيّة، "تعرّض مقاتلو المعارضة الّذين يدعمهم التّحالف في سوريا لهجوم في التنف، رغم كونهم جزءاً من اتّفاق وقف الأعمال القتالية".