الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

ميرفت التلاوى: منظومة الزواج والطلاق «فوضوية».. والأزهر «منغلق» عن وضعه فى الماضى

ميرفت التلاوى: منظومة الزواج والطلاق «فوضوية».. والأزهر «منغلق» عن وضعه فى الماضى
أمينة شفيق: الحديث عن تقدم المرأة «كلام فوقى».. وما زالت تعانى فى العديد من المجالات

قالت السفيرة ميرفت التلاوى، المدير العام لمنظمة المرأة العربية، إن وضع المرأة تقدم بشكل كبير فى البلدان العربية، ومشاركتها فى الإصلاح ساهم بدرجة كبيرة فى ارتفاع مكانتها، بصورة تختلف وتتعارض مع الماضى.

وأضافت التلاوى خلال الندوة التى عقدت، مساء أمس، بمعرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ48، أن الدساتير التى جاءت عقب ثورات الربيع العربى، ساهمت فى الحفاظ على حقوق المرأة، وجعلتها شريكا أساسيا فى عمليات الإصلاح، وتدرجها فى المناصب والوظائف أصبح أمرا يسيرا دون عراقيل التفرقة.

وتابعت: «التحديات التى تواجهها المرأة فى الوقت الحالى، اختلف بعض الشىء عن التى كانت تواجهها فى الماضى، فالمرأة تواجه اليوم النزاعات المسلحة والتحزيب السياسى، وذلك فى الدول التى تعانى من التطرف الدينى والحروب الأهلية».

وأشارت إلى ارتفاع مكانة المرأة فى دولتى الجزائر ومصر، من حيث زيادة فى نسبة مشاركتها فى البرلمان (الجزائرى إلى 31% ــ المصرى إلى 90 مقعدا )، بالإضافة إلى مشاركتها فى المحليات بنسبة تصل إلى 26%، وكذلك تونس التى تعتبر أقل الدول تضررا من التطرف الدينى والنزاعات المسلحة، مما حمى المرأة من تلك المواجهة الصعبة.

وعن قضية الحد من «الطلاق الشفوى» المثار حاليا، قالت التلاوى إن «هذا الحراك الذى قامت به بعض الجهات السيادية ينبئ عن تقدم فى هذا الموضوع، لأن المرأة تُهدر حقوقها كثيرا بعدما يتركها زوجها»، فى إشارة إلى رفضها التام للطلاق الشفوى، والحاجة إلى إعادة صياغة منظومة الزواج والطلاق، لأنها منظومة فوضوية» إلى حد تعبيرها.

وقالت التلاوى منظومة الأزهر منغلقة نسبيا، وتختلف عن منظومة الأزهر سابقا فى درجة التفكير والتعامل، حيث ساهم الأزهر سابقا فى مشاركة المرأة داخل المجتمع، ولكن الأمر يختلف حاليا بسبب تفسيرات معقدة لا تمنح المرأة حقها كما يجب.

قالت أمينة شفيق الكاتبة الصحفية، والمدافعة عن حقوق المرأة، إن الحديث عن تقدم وضع المرأة «مجرد كلام فوقى، وبعيد نسبيا على ما تعانية المرأة، خاصة فى الريف المصرى، الذى يعانى من التفرقة بين الرجل والمرأة، وكذلك المؤسسات التى لا تسمح بالتدرج الوظيفى للمرأة، خاصة فى الهيئات القضائية، والجامعات بشكل عام».

وأكدت إلى الحاجة الملحة لزيادة دورات تثقيف المرأة، وتعريفها بحقوقها، فى إشارة إلى الفجوة الملحوظة التى تعانى منه المرأة بين الحديث عن حقوقها ومدى تطبيق هذا الكلام.

وعن كتاب قاسم آمين الذى ينادى بمشاركة المرأة فى المجتمع، وموافقة طلعت، قالت شفيقة أمين، طلعت حرب عندما أشرك المرأة فى العمل كان بهدف الانتفاع بخدامتها، وليس حرصا منه على ضمان حقوق المرأة كما يظن البعض.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة