الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

وكيل الأزهر: الطلاق لا يقع إلا بشهود.. ولو ردده الزوج ألف مرة

وكيل الأزهر: الطلاق لا يقع إلا بشهود.. ولو ردده الزوج ألف مرة
قال وكيل الأزهر الشريف، الدكتور عباس شومان، إن مسألة الإشهاد على الطلاق يدور حولها الجدل في الأوساط العلمية، وتشغل بال شيخ الأزهر كثيرًا؛ لاطلاعه المباشر على ما يسببه الطلاق من عنت شديد للأسر. 

وأضاف شومان، في مقاله المنشور اليوم الأحد بمجلة الأزهر، "إن كان الشرع يجيز الطلاق؛ لما يترتب على استمرار الحياة الزوجية فى بعض الحالات من عنت يزيد كثيرًا عن العنت المترتب على الفُرقة، فإن الأمر يقتضى النظر فى إمكانية اشتراط الإشهاد على الطلاق قبل ترتب آثاره عليه، فى محاولة للحد من حالات الطلاق التى استشرت نتيجة عوامل كثيرة ضاغطة فى هذه الأيام". 

وأضاف: "الإشهاد اشترط على الطلاق للاعتداد به وترتب آثاره عليه، فالزوج إن قال لزوجته (أنت طالق) ألف مرة أو يزيد دون أن يشهد على هذا الطلاق عدلان، فكأنه لم يقل شيئًا". 

وأكمل: "بعيدًا عن النزاع المصدر في كتب التراث، الذي يشتمل على أدلة ومناقشات لا يتسع لها المقال، فإن النظر في الأدلة ومراعاة أحوال الناس، لا يمنعان اشتراط الإشهاد؛ حتى يترتب عليه آثاره، إذا ثبت أن القول بذلك فيه دفع للمفاسد وجلب للمصالح، ومن ذلك حفظ الأسر من التفكك والأبناء من التشتت والبيوت من الخراب، وهما ما يضمن الاستقرار والسلم المجتمعي، ومع ذلك يحتاج إلى دراسات اجتماعية ونفسية تدعم التناول الفقهى، خشية أن يزيد هذا الرأى الفقهى من تعقيدات الأمور حيث أراد حلها".  

مصدر الخبر
التحرير

أخبار متعلقة