الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

الحكومة تفقد السيطرة على أنفلونزا الطيور

الحكومة تفقد السيطرة على أنفلونزا الطيور
يواصل فيروس أنفلونزا الطيور انتشاره في محافظات مصر المختلفة، في الوقت الذي تحاول فيه هيئة الخدمات البيطرية بوزارة الزراعة السيطرة عليه، خصوصًا مع سرعة انتشاره بين الدواجن.

 وأعلنت وزارة الزراعة حالة الطوارئ القصوى في الإدارات التابعة لهيئة الخدمات البيطرية بالمحافظات، وألغت إجازات الأطباء البيطريين وذلك في محاولة للسيطرة على انتشار الفيروس. 

وقال الدكتور محمد عطية، رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الزراعة، إن هيئة الخدمات البيطرية أعطت تعليمات للمديريات البيطرية بالمحافظات بضرورة التقصي عن فيروس أنفلونزا الطيور، لافتًا إلى أنه يتم التركيز الآن على 45 قرية في 9 محافظات تعتبر هيّ الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس لأنها تقع في طريق الطيور المهاجرة. وأضاف عطية لـ "المصريون"، أنه "لم تسجل حتى الآن أي إصابة بشرية بالفيروس لكن توجد إصابات عديدة في الدواجن وهو ما جعل الخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، تنشر لجانها في محافظات أخرى بخلاف الـ 9محافظات الأساسية التي تقع في طريق الطيور المهاجرة".

 متابعًا: "جميع لجان التقصي تعمل حاليًا لرصد أي تطور جديد للفيروس". 

وقال الدكتور عصام فايد، وزير الزراعة، إنه كلف 240 فريقًا طبيًا متخصصًا لجوب المحافظات، وذلك بهدف رصد بؤر انتشار المرض ومحاصرتها، لافتًا إلى أنه أعطى تعليمات لهيئة الخدمات البيطرية بالاستعداد المبكر للفيروس قبل موسم الشتاء، إضافة إلى أنه طوال الفترات الماضية كان يُتابع التقارير الواردة من الهيئة بشأن تطور الفيروس وانتشاره، بحسب بيان رسمي.

 في الوقت نفسه، انتقد بيطريون أداء وزير الزراعة، قائلين إنه عاجز عن حصار الفيروس الذي انتشر هذا العام وسبب نفوق لأعداد هائلة من الدواجن. 

وقال النائب رائف تمراز، إن "الترع" مليئة بالدواجن النافقة التي قد تسبب انتشار أكثر للفيروس، مطالبًا الحكومة باتخاذ التدابير اللازمة للحيلولة دون اتساع رقعة الإصابة. وأضاف لـ "المصريون"، أن "هناك تقصيرًا واضحًا من جانب الحكومة في حصار الفيروس"، منتقدًا المبررات التي تقدمها هيئة الخدمات البيطرية بعدم وجود ميزانية كافية لتحصين الدواجن، متسائلاً في الوقت نفسه عن مصادر إنفاق الملايين التي تصرف في تحصينات الثروة الحيوانية والداجنة.

  يُشار إلى أن فيروس أنفلونزا الطيور ينتشر في موسم الشتاء ويُصيب الجهاز التنفسي للدواجن ما يؤدي إلى نفوقها في الحال كما سجلت مصر والعديد من دول العالم حالات إصابة "بشرية" توفيت منها الكثير نتيجة لتحور أحد عترات الفيروس وتمكنها من إصابة الجهاز التنفسي للإنسان.  

مصدر الخبر
المصريون

أخبار متعلقة