قال اللواء مجدي بسيوني الخبير الأمني، "إن تفجيرات باريس تؤكد رؤية مصر بأن الإرهاب ليس بعيدا عن أي دولة، كما أن انتشار الجماعات الإرهابية في الدول الأوروبية يرجع لمساندة الكيان الصهيوني لها".
وأضاف "بسيوني" لـ"فيتو" أن التفجيرات التي تعرض لها متحف اللوفر في باريس أمس الجمعة لم تكن التفجيرات الإرهابية الأولى التي تتعرض لها فرنسا، وعلى جميع الدول الاستماع لصوت مصر بالتكاتف لمواجهة الإرهاب، مشيرا إلى أن هناك تعاونا مصريا فرنسيا لكشف حقيقة تورط مصري ينضم للجماعات الإرهابية بالخارج بهذه التفجيرات من عدمه.
وتابع الخبير الأمني، أن السلطات المصرية تعكف على جمع كافة المعلومات حول ذلك الشاب وكيفية سفره للخارج وانضمامه لهذه التنظيمات الإرهابية.
وفي السياق نفسه أكد خبير أمني آخر، رفض ذكر اسمه، أن التحريات المبدئية التي توصل لها قطاع الإنتربول المصري بفرنسا بالتعاون مع الشرطة الفرنسية تشير إلى أن منفذ هذه العملية مصري الجنسية من محافظة الدقهلية سافر إلى سوريا وانضم لتنظيم داعش ونفذ عدة عمليات إرهابية هناك ثم توجه لتركيا بعد عزل مرسي ومنها إلى قطر ثم الإمارات التي توجه إليها ليسافر منها إلى فرنسا وبالفعل قبل تنفيذه للعملية بأيام حضر في ذكرى 25 يناير إلى فرنسا على متن طائرة قادمة من دبي، لافتا إلى أن التحريات الشرطة الفرنسية بالتعاون مع مصر تعكف على جمع كافة الخيوط التي لها صلة بالحادث لضبط باقي أطراف الخلية الإرهابية.
وتابع، أن منفذ هذه العملية نفذها بالتعاون مع باقي أطراف الخلية المتواجدة بفرنسا، والتي تعكف السلطات الفرنسية على ملاحقتهم.