وستساهم «روسنفت» بتراخيصها ومنشآت الإنتاج التابعة لها في المشروع في الوقت الذي ستقوم الوحدات التابعة للشركة الروسية بحفر الآبار الأولى في غرب وشرق سيبيريا.
وستحصل «روسنفت» على حصة نسبتها 51% في مشروع يرماك، في حين ستسيطر «بي.بي» على 49%، ومن المقرر أن تبدأ أعمال التنقيب الشتاء المقبل.