الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

استمرار احتجاز 117 على خلفية ذكرى مذبحة بورسعيد بدون تحقيق

استمرار احتجاز 117 على خلفية ذكرى مذبحة بورسعيد بدون تحقيق

تحتجز قوات الأمن 117 شخصًا بقسمي الدقي وقصر النيل منذ أمس الأربعاء دون تحقيق أو تحرير محاضر، على خلفية الحملة الأمنية ضد إحياء ذكرى مذبحة استاد بورسعيد، حسبما أفاد عضو هيئة الدفاع عن رابطة مشجعي أولتراس أهلاوي، مختار منير.

أُلقي القبض على المحتجزين في حملة أمنية قامت بها قوات الأمن، أمس الأربعاء، بالقرب من محيط مقر النادي بالجزيرة، إما من الشوارع أو من محطات المترو القريبة من مقر النادي، وذلك لإجهاض محاولات مشجعي النادي لإحياء الذكرى.

وأضاف منير أن قوات الأمن أفرجت فقط عن أربعة من المقبوض عليهم، بينما تحتفظ بثمانين شخصًا بقسم قصر النيل و37 آخرين بقسم الدقي، ومن غير المعروف إذا ما كانت سلطات الأمن سوف تفرج عنهم أم ستحقق معهم وتحرر لهم محاضر في وقت لاحق.

وتنص المادة 54 من الدستور المصري على حق المقبوض عليه في المثول أمام جهات  التحقيق خلال أربعة وعشرين ساعة فقط من وقت تقييد حريته.

وجاءت الحملة الأمنية ضد مشجعي النادي على الرغم من إعلان «أولتراس أهلاوي»  تراجعها عن الاحتشاد باستاد مختار التتش بمقر النادي بالجزيرة لإحياء ذكرى المذبحة بسبب حملات القبض المستمرة التي طالت أعضاء الرابطة والتهديدات المستمرة لأعضاء الرابطة المحبوسين بسجن 15 مايو بعدم الخروج من السجن.

وأضاف بيان للرابطة مخاطبًا وزارة الداخلية: «نعلم جيدًا مخططكم و نعلم حرصكم على استغلال المشاعر المكبوتة لجماهير الأهلي في هذا اليوم وحرصهم على التواجد لإحياء ذكرى شهدائهم في أغراض دنيئة هدفها تشويه صورة المجموعة وإكمال المخطط والاتهامات الفارغة لأعضاء المجموعة لإحداث الفوضى التي بدأت بأحراز وهمية كتيشرتات الأهلي و74».

وجاء تراجع الرابطة بعد إعلان سابق لها دعت فيه لإحياء ذكرى المذبحة باستاد مختار التتش كعادة مشجعي الرابطة على مدار السنوات الأربع الماضية.

وكانت محكمة غرب القاهرة الكلية قررت حبس خمسة من أعضاء الرابطة 15 يومًا على ذمة التحقيقات في تهم تأسيس وقيادة جماعة أسست على خلاف القانون والتحريض على التظاهر.

كان المحامي مختار منير، عضو هيئة الدفاع عن المقبوض عليهم، قد قال لـ«مدى مصر» إن مستوى الاتهامات الموجهة لأعضاء الرابطة ونوعية الأحراز الموجودة تعكس «تواطئًا فجًا» بين النيابة ووزارة الداخلية التي ترفض إقامة أي تأبين في ذكرى أيٍ من ذكرى الشهداء حاليًا، خاصة بعد إلقاء القبض على المتهمين الخمسة من منازلهم، مضيفًا أن أحد المتهمين هو من مشجعي نادي الزمالك وكان محبوسًا في الفترة من 2007 وحتى 2009، وهي الفترة التي شهدت تأسيس الرابطة.

وفيما شملت الأحراز في القضية «تيشيرتات» موقعة من اللاعبين محمد أبو تريكة وحسام غالي ووليد سليمان، بالإضافة إلى «سكارفات واستيكرات وعبوات سبراي وطبول وألعاب نارية وأسطوانات مدمجة لأغاني مشجعي الأهلي». يواجه أعضاء ا?لتراس المقبوض عليهم تهمًا شملت: تأسيس وقيادة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، والترويج بالقول والكتابة لأغراض تلك الجماعة التي تهدف إلى تكدير السلم العام، وحيازة مفرقعات دون الترخيص بالذات والواسطة، والتحريض على التظاهر دون تصريح من الجهات المعنية لإقامة ذكرى شهداء بورسعيد أمام مقر النادي الأهلي، بحسب بيان هيئة الدفاع عن المتهمين.

ويشرح منير أن الاتهامات متعلقة بحدث مستقبلي لم يثبت فيه بعد أي محاولة لمخالفة القانون، خاصة وأن إحياء الذكرى يتم على مدار السنوات الماضية داخل استاد مختار التتش ولم يتسبب في تعطيل المرور، ولم يسبق حدوث أي صدامات مع قوات الأمن ولا يمكن اعتبار احياء الذكرى نوعًا من التظاهر في المقام الأول على حد قوله، مضيفًا: «لهذا السبب طلبت هيئة الدفاع استدعاء ممثلي إدارة النادي الأهلي للوقوف على طبيعة التأبين السنوي وكيف عُقد على مدار السنوات الأربع الماضية».

مصدر الخبر
مدى مصر

أخبار متعلقة