الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

تفاصيل مقتل تاجر عملة بالسنبلاوين

تفاصيل مقتل تاجر عملة بالسنبلاوين
كشف قطاع الأمن العام بوزارة الداخلية غموض العثور على جثة مجهولة لشخص بدائرة مركز السنبلاوين، على المقعد الأمامى الأيمن لسيارة ملاكي دقهلية "أثناء توقفها بالقرب من ترعة" البوهية أمام عزبة " أبو ياسين " دائرة المركز، على إثر إصابته بطلق نارى بالرأس من الجهة اليمنى.

تم تشكل فريق بحث ضم مفتشي قطاع الأمن العام وضباط من إدارة البحث الجنائي بأمن الدقهلية لسرعة كشف غموض الحادث وضبط مرتكبيه، وقد أسفرت عن تحديد شخصية المجني عليه وتبين أنها جثة علاء الدين حمزة إسماعيل محمد 52 سنة حاصل على المعهد العالي للدراسات التعاونية، ومقيم قرية "الحجازية دائرة مركز السنبلاوين"، وأن وراء ارتكاب الواقعة كلًا من أحمد سعيد لطفي محمد عطية سن 30 حاصل على بكالوريوس حاسب آلي، ويعمل تاجر، وخال الأول إيهاب عبدالهادى إبراهيم عبد ربه 39 سنة سائق توك توك، مقيمان دائرة مركز السنبلاوين، حيث دلت التحريات بأن المجني عليه يمارس أنشطة تجارية عديدة من أبرزها الاتجار غير المشروع في النقد الأجنبى، وقد ارتبط مع المتهم الأول بأنشطة تجارية عديدة، وكانا قد جمعهما منذ حوالي عامين نشاطا في مجال الاتجار في الآثار أفقدهما مبالغ مالية كبيرة، وقد رأى الأول أن المجني عليه هو الذي تعمد استدراجه إلى ذلك وأنه شريك في واقعة النصب عليه وهو ما أنكره المجني عليه، مؤكدا تعرضه هو الآخر للنصب إلا أن الأول أصر على الانتقام منه دون أن يقطع التعامل معه، فعقد العزم وبيت النية على قتل المجني عليه انتقاما منه فضلا عن منافسته له، فاشترى سلاحا ناريا واتفق مع المتهم الثاني والذي يعمل لديهم بشركة السياحة الخاصة بوالد الأول كعامل بالأجر على مساعدته في إتمام جريمته مقابل مبلغ مالي مستغلا حاجته للمال.

قام الأول باستدرج المجني عليه بأن اتصل به على هاتفه المحمول وأوهمه بان أحد الأشخاص بمدينة القاهرة قد طلب منه مبلغ كبير من الدولارات وقرر له بأنه سيصاحبه إلى القاهرة لتوصيل المبلغ، وهو ما أغرى المجني عليه لمعرفة ذلك الشخص الذي يتعامل معه الأول ليتمكن من التعامل معه مباشرة، وعقب تدبير المجني عليه لمبلغ ستون ألف دولار تقابل مع الأول والثاني أمام مستودع الغاز الخاص بوالد الأول ببندر السنبلاوين، حيث تخلى المجني عليه عن قيادته لسيارته محل الحادث للثاني وجلس بالمقعد الأمامى الأيمن بينما جلس الأول بالمقعد الخلفي حيث أعد السلاح الناري، وأثناء انشغال المجني عليه بإحصاء المبلغ المالي وبمكان العثور على الجثة قام الأول بإطلاق عيارا ناريا على رأس المجني عليه محدثا إصابته التي أودت بحياته على الفور، واستوليا عقب ذلك على المبلغ المالي وجهازي الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليه، ثم شرعا في إسقاط السيارة إلا أنهما لم يتمكنا من ذلك لوجود مرتفع من الأتربة فتركاها وعادا إلى مدينة السنبلاوين مستقلين سيارة الأول.

وعقب تقنين الإجراءات تم إعداد عدة أكمنة ثابتة ومتحركة أسفرت إحداها عن ضبط المتهمين وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات اعترفا بصحتها، وبإرشادهم تم ضبط السلاح المستخدم في الواقعة والمبلغ المالي المستولي عليه.
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة