أعلنت المؤسسة المصرية للزكاة استكمال استراتيجيتها الطموحة التي تستهدف إرجاع البصر لمئات المصريين من أبناء الوجه القبلي من خلال تجهيز وحدات الرمد فى المستشفيات الجامعية، وإجراء العمليات العلاجية لمرضى المياه البيضاء على العيون في قرى الصعيد.
وتركز إحدى المحاور الاستراتيجية للمؤسسة المصرية للزكاة على توجيه أموال الزكاة والصدقات لمصارف خاصة تساهم من خلالها بإنشاء مراكز علاج الرمد وتجهيز الوحدات الصحية والمستشفيات بالأجهزة اللازمة لعلاج أمراض العيون خاصة مرض المياه البيضاء على العيون والذي يعد سببا أساسيا للإصابة بأمراض العمى مع تدني مستوى الرعاية الصحية بقرى الصعيد.
وبحسب التقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية، فإن 60% من مرضى العيون في مصر مصابون بالمياه البيضاء كما أن نسبة الأطفال من هؤلاء المرضى يتجاوز الـ 14% .
وكشفت المنظمة أن 14% من هؤلاء المرضى تتطور إصابتهم لتصبح عمى كامل، مشيرة إلى أن ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض العيون فى الريف وقرى الصعيد يرجع إلى انتشار الأمراض الرمدية مثل التراكوما والرمد الحبيبى والمياه البيضاءالناتجة عن الفقر والتلوث فضلا عن عدم وجود العدد الكافى من أطباء العيون فى الوحدات الصحية والمستشفيات العامة هناك كما أن معظم الأطباء لايرغبون فى العمل فى القرى والمناطق الريفية مما يدفع المواطنين إلى استخدام الوصفات الشعبية والتى تمثل خطرا كبيرا.
وأكدت إيمان فتحى، رئيس قطاع التسويق وتنمية الموارد بالمؤسسة المصرية للزكاة، أهمية هذا المحور في استراتيجية المؤسسة قائلة هدفنا هو توفير كافة السبل تجهيز وتطوير المراكز والوحدات الطبية في القري الأشد فقرا، مع الالتزام بالجودة الفعًالة في تأمين صحة المواطنين في محافظات جنوب الصعيد عن طريق والوقاية من العدوى أثناء الفحص أو العلاج أوإجراء العمليات الجراحية.
تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة المصرية للزكاة تعمل وفق إجراءات محددة تضمن تقديم العلاج اللازم لهؤلاء المرضى من خلال تجهيز مراكز الرمد خاصة وأن المشكلة الأكبر التي تواجه المستشفيات والوحدات الصحية هو عدم وجود وحدات مجهزة لعلاج تلك الأمراض تقديم الدعم اللازم للمستشفيات بالأجهزة الطبية وتطوير المراكز والوحدات الصحية في المحافظات خاصة في محافظات صعيد مصر التي تعاني من فقر واضح في الإجراءات العلاجية.