قرر الفنان إيمان البحر درويش الرد على اتهام هاني شاكر له بالتحريض على نشر مقاطع فيديو مسيئة له.
وأصدر إيمان بيانا صحفيا قال من خلاله :" الحمد لله... فأنا لا أخاف في الحق لومة لائم... ليست هناك أي علاقة تذكر بين سيد الأبيض والفنان إيمان البحر درويش، ولم يلتقِ به أبدًا طوال فترة خلافه مع النقابة والفنان هاني شاكر".
أضاف: "تدخل الفنان إيمان البحر درويش لرفع الظلم عن سيد الأبيض بعد مكالمات عديدة من الموسيقيين وابن سيد الأبيض الذي كان يبكي مما يحدث لأبيه بعد قرار الإفراج عنه من النيابة العامة والتعنّت في استمرار حبسه، واستجاب السيد وزير الداخلية وقيادات الداخلية والسيد مدير أمن الجيزة في رفع الظلم عن سيد الأبيض".
وتابع: "بعد إشاعة خبر تنازل الفنان هاني شاكر عن البلاغ الذي لا يستحق حجز سيد الأبيض، والذي يعد خبرًا غير حقيقي حيث قرار الإفراج من النيابة العامة ليس بهذا السبب لأن البلاغ من الأصل لا يستحق الحبس... وبعد قرار الاستقالة الذي علّق عليه الفنان إيمان البحر درويش بأن الاستقالة من المنصب تكون صحيحة قبل حكم القضاء الإداري بإلغاء نتيجة الجمعية العمومية الخاصة بانتخابات النقيب والمجلس وما يتبعه من آثار، ما يجعل هذا المجلس والنقيب ليست لهما صفة، ما آثار غيظ وحنق المجلس والفنان هاني شاكر الذي قام بهذا البلاغ العاري تمامًا من الصحة لأسباب كثيرة نذكر منها: إن الفنان إيمان البحر درويش قد أصدر قرارًا منذ توليه النقابة وبإجماع الآراء من المجلس في ذلك الوقت، بالتحقيق ووقف كل موسيقي يسيء إلى زميله في المهنة كبر شأنه أو صغر".
وأوضح أسباب البراءة قائلًا: إن الفنان إيمان البحر درويش على رغم الخصومة التي تحدث عنها الإعلام ليلًا ونهارًا مع الفنان مصطفى كامل، لم يتفوه بلفظ أو أخطأ في حق خصومة ويكفيني شهادة الفنان مصطفى كامل في مداخلته مع وائل الإبراشي في برنامج العاشرة مساءً منذ يومين... كما أن لسيد الأبيض فيديو مسجلًا يهاجم فيه الفنان إيمان البحر درويش لرفضه الظهور معه في برنامج... وهذا ليس تقليلًا من شأنه، لكن لعدم معرفته بتفاصيل الخلاف ليس إلا...
وتابع: السعي وراء منصب النقيب لمن يتقدم بالترشح الى هذا المنصب، والفنان إيمان البحر درويش لم يتقدم للترشح في الانتخابات على الإطلاق، ولم يعترض ولم يطعن أمام الإدارية العليا على رفض الشق المستعجل لوقف الانتخابات لفوز الفنان هاني شاكر، لأنه واجهة مشرفة للنقابة، لكن تقرير المفوضين هو الذي أجبر المحكمة على إصدار حكم هذه الانتخابات المخالفة للقانون... كما أن الدفاع عن الحق ورفع الظلم عن أي إنسان كفيل باحترام الجميع، وهذا ما فعلته وزارة الداخلية والنيابة العامة التي أفرجت عن سيد الأبيض الذي حبس ظلمًا وزورًا.
واختتم إيمان البحر درويش بيانه قائلًا: "هناك رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ومن المؤكد أنكم لستم من هذه النوعية من الرجال الذين يدافعون عن الحق طوال حياتهم وتشهد مواقفهم على ذلك، وأقول لكم جميعًا كما قال الصحابي الجليل سيف الله المسلول... خالد بن الوليد عندما سبه أحد، فقال له وهو قادر على قتله في لمح البصر: "هي صفحتك فاملأها بما شئت" ، "هي صفحتكم فاملأوها بما شئتم "يا ظالم مهما تجرحني وغدر الظلم يدبحني... ده أنا عمري ما عيش محني ولا حركع لغير الله".