وكتب البرادعي "تغريدة" له عبر تويتر يقول فيها: "الحقيقة لا تموت فى خضم الخديعة"، مرفقًا رابط المقال في آخر كلمته.
وجاء ملخص مقال "سلطان" المعنون بـ"هذه شهادتي في ترشح البرادعي لرئاسة الوزراء" أنه تم الاتفاق على ترشيح "البرادعى" لرئاسة الوزراء في اجتماع البيان الشهير بعزل مرسى، غير أن حزب النور اعترض على ترشيحه وهو ما دفع آخرين لإبعاده عن المنصب الذي كان أكثر أهمية.
وأضاف سلطان في مقاله المقتضب: "علمت بعد ذلك أن حزب النور اعترض على تولي البرادعي رئاسة الوزراء في اللحظات الأخيرة ، ولا أعرف دوافع هذا الرفض في الحقيقة، لأن المرشح البديل حازم الببلاوى لم يكن أقل علمانية من البرادعي، كما لا تختلف رؤاه الفكرية والقيمية عن البرادعي، بمقاييس حزب النور"، متسائلاً: "ما المنطق أن ترفض الأول وتوافق على الثاني".
وختم مقاله: "هكذا جرت الأمور، وأعتقد أن هذا الموقف في تلك اللحظة كان حاسمًا في أخذ البلاد إلى وجهة أخرى تمامًا، أبعد ما تكون عن ثورة يناير ".
رابط المقال: هذه شهادتي في ترشح البرادعي لرئاسة الوزراء
شاهد الصورة:

