أشاد فايز السراج رئيس المجلس الرئاسى الليبي، بجهود الجيش الليبى فى محاربة تنظيم «داعش ومناصريه» فى بنغازى وقرب تحريرها منهم بالكامل، مطالبًا الاتحاد الإفريقى والمجتمع الدولى باتخاذ إجراءات فورية تقضى برفع حظر الأسلحة المفروض على ليبيا،وتقديم المساعدة الفنية اللازمة لتدريب وتأهيل الكوادر الأمنية والعسكرية.
وقال السراج، فى كلمته خلال اجتماع اللجنة رفيعة المستوى لرؤساء دول الاتحاد الإفريقى ودول الجوار حول ليبيا بالكونغو برزافيل، نشرها المكتب الإعلامى لرئيس المجلس الرئاسى أمس، «إننا عاقِدون العزم على اجتثاث هذا الورم الخبيث من جذوره، والقضاء على ما تبقى من جيوب هذه الجماعات الإرهابية، ونحيى بهذه المناسبة جهود جيشنا الليبى الذى يحارب تنظيم داعش ومناصريه فى بنغازى الآن، وقرب تحريرها منهم بالكامل». وأضاف السراج إن عملية مكافحة الإرهاب والتنظيمات الإجرامية الأخرى تتطلب بناء مؤسسة عسكرية قادرة وموحدة، مشيرًا إلى أن هناك اتصالات مكثفة فى هذا الإطار من أجل توحيد هذه المؤسسة وتفعيل دور الشرطة والأجهزة الأمنية، وكرر السراج دعوته لكل القيادات العسكرية فى أنحاء البلاد للبعد عن التجاذبات السياسية، والعمل معًا لمكافحة العدو الأوحد.
وفى غضون ذلك، قال العقيد ميلود الزوى الناطق باسم القوات الخاصة الليبية، إنه تم تفكيك عدد كبير من الألغام الأرضية والعبوات الناسفة فى أثناء تقدم قواتهم التى فرضت سيطرتها على مواقع استراتيجية بأحد الاحياء السكنية بمنطقة قنفودة، مشيرا إلى أن حسم المعارك بمحور غرب بنغازى بات وشيكًا جدًا.
وأضاف الزوى فى تصريحات له أمس ـ ، إن ما يقارب من 30 شخصًا رفعوا أعلامًا بيضاء بالمنطقة التى تقع غرب مدينة بنغازى شرق البلاد، مشيرا إلى أن القوات الخاصة ووحدات الجيش الليبى ستتعامل معهم بحذر ويقظة ، للتأكد أنهم من ضمن المحتجزين لدى التنظيمات الإرهابية، أو هم من عناصر التنظيمات الإرهابية. وأشار الزوى إلى أنه تم إخراج عدد من المحتجزين لدى التنظيمات فى الساعات الماضية وجرى نقلهم إلى مكان آمن وتسليمهم إلى الجهات المختصة.
وعلى صعيد آخر، أعلن على قلمة وزير العمل و التأهيل فى حكومة الوفاق الوطنى الليبية إنه تقدم باستقالته رسميا إلى المجلس الرئاسى الليبى.