انتعشت صناعة السينما الإنجيلزية، وكذلك الأفلام التى يتم تصويرها داخل المملكة المتحدة، حيث سجلت ارتفاعا كبيرا فى هذه الصناعة بنسبة 13% بإجمالى إنفاق 1.6 مليار يورو، حيث لم تشهد المملكة المتحدة هذا الارتفاع الملحوظ منذ العام 1996 وذلك وفقا لإحصائيات المعهد البريطانى للسينما.
حيث أشارت الإحصائية إلى أن 48 فيلما تم تمويلها من خارج المملكة المتحدة، حيث وصل إجمالى الدعم إلى 1.35 مليار يورو، وهذا العدد من الأفلام يمثل 85% من إجمالى ما تم إنتاجه داخل المملكة المتحدة، وتضمنت هذه الأفلام فيلم " ستار وورز: ذا لاست جيدى " وفيلم " المومياء " وفيلم " المتحولون: الفارس الأخير "، والتى سيتم عرضها جميعا خلال العام الحالى.
وكان العام الماضى 2016 عاما بارزا للملكة المتحدة فى السينما والتلفزيون، حيث استطاعت المملكة المتحدة جذب مستويات قياسية من الاستثمارات لم تشهدها من قبل، حيث صرح " أدريان ووتن " المدير التنفيذى للجنة السينما البريطانية، ان صناعة السينما والتلفزيون الانجليزية تقدم العديد من المواهب والخبرات فى مجالات المؤثرات البصرية وذلك بأقل ضرائب وعائدات، مما يجعل المملكة المتحدة الوجهة المفضلة للكثير من منتجى البرامج التلفزيونية والافلام السينمائية.
حيث علقت " اماندا نيفيل " الرئيس التنفيذى لشركة "BFI" أن هذا الامر ينعش من مناخ الاستثمار ويولد فرص عمل جديدة وكذلك كسب الجماهير والمتابعين من داخل وخارج المملكة المتحدة.
ومن أهم الأعمال التى تم إنتاجها ايضا مؤخرا داخل المملكة المتحدة فيلم " بريدجيت جونز بيبي " وفيلم " التاج "
والفيلم الرائع الذى حقق عائدات جاوزت 230 مليون دولار "fantastic beasts and where to find them ".