- «المصري» لـ«أهل الحكم»: المعارضة ليست عدو.. لكنها تضئ الطريق أمامكم
أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات حزب الدستور، فوز قائمة «معا نستطيع» التى يترأسها خالد داوود بالانتخابات رسميا.
وقال خالد داوود، رئيس الحزب في كلمته بالمؤتمر، خلال مؤتمر صحفى، السبت، «الحزب أمل كبير بالنسبة لي؛ لأن تجميع القوى السياسية أمر مهم جدا»، مضيفا «الشئ الذى أدى إلى إنتكاسة الثورة هو أننا لم نستطع العمل مع بعض».
وأضاف «الحزب كان يمر بحالة من الموات السريع في الفترة الماضية.. ولن نسمح بإختفاء الحزب»، لافتا إلى أن الإنتخابات التى تمت داخل الحزب تمت وفقا للائحة الداخلية للحزب، وكنا نتمنى أن يتقدم أي أحد للمنافسة».
وتابع: «هناك عدد كبير من قيادات الحزب يدعمونه على رأسهم السفير سيد المصري، وكيل مؤسسي الحزب، والرئيس الشرفى للحزب، وجورج اسحاق، وهالة شكرالله، وجميلة إسماعيل، والنائب هيثم الحريري، وعدد من الأعضاء»، مشيرا إلى أن دعمهم مصدر للأمل في أننا نسير على الطريق الصحيح.
وتابع: «هناك أعضاء جدد يريدون الإنضمام للحزب بعد إجراء الانتخابات، وأخرون يريدون العودة إلى عضوية الحزب، ونحن لا نريد تقسيم الحزب، ونريد إعادة بناؤه من جديد».
وهنأ السفير سيد قاسم المصري، أحد وكلاء مؤسسي حزب الدستور، القيادة الجديده بفوزها في الإنتخابات، معربًا عن أمنيته في خروج الحزب من الكبوة التي وقع فيها خلال العامين الماضيين، وأن يكون إنطلاقه للحزب الذي ولد من رحم الثوره وعانى معاناه شديدة، قائلا: «لايوجد داعي للخلافات وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، والجميع متفق على مبادئ الحزب وأسس المواطنه والحرية وحقوق الإنسان، فما الداعي للخلاف إلا بعد النوازع البشرية التي كادت تفجر الحزب.
وأضاف «نرى في أمثلة أخرى ناس لا يربطها سوى رابط واحد، والأحزاب المتطرفة بالعالم تتجمع الآن، قائلا: «نرجو أن نكون طوينا هذه الصفحة، ومستبشر خير بالقيادة الجديد، وسنصطف جميعا خلفه، ولا تعطوا الفرصة لأي عنصر تفتيت هذه الوحده الصلبة التى أعيد تشكيلها».
ووجه «المصري»، رسالة لما أسماهم «أهل الحكم» بمصر، بأن المعارضة ليست عدو، لكنها تضئ الطريق أمامكم وصورة طيبة بالعالم الخارجى.
مصطفى إبراهيم، مقرر الهئية العليا، قال: إن الحزب يحاول إجراء انتخابات منذ سنتين، والهيئة العليا كلفت الجنة العليا للانتخابات لإجراء الانتخابات، وأعلنت خلال شهرين نوفمبر وديسمبر 2016، وأعادت تشكيل لجنة الانتخابات بنفس اللجنة القديمة والتي تم اعتمادها في المؤتمر العام من لجنة الحكماء.
وأكد أن اللجنة تمسكت بإلإجراءات التى حددتها الهيئة العليا والجدول الزمني، مشيرا إلى أن هناك قوائم تم استبعادها؛ لأنها لم تسدد الرسوم وفازت قائمة داوود بالتزكية.