أكد الدكتور فخرى الفقى أن الحل الوحيد لعلاج الإنهاك الذى حدث للاقتصاد المصرى، خلال السنوات الماضية، هو الاستثمار.
وقال فى كلمته، أمام ندوة استراتيجية مواجهة تغيرات بيئة الأعمال، إن الاقتصاد المصرى فى حالة سيئة منذ 60 عاما، وزادت الأمور سوءا خلال السنوات الستة الأخيرة، بعد ثورة 25 يناير وتصحيحها فى ثورة 30 يونيو، وأشار الفقى إلى ضرورة استثمار ما يوازى 18% من الناتج المحلى الإجمالى، وقال إن الوضع فى مصر سئ لأن ما تستطيع مصر ادخاره من الناتج المحلى الإجمالى لا يزيد على 13%، وهذا رقم سئ مقارنة بالدول الأخرى، ولهذا لا بديل عن جذب الاستثمار الخارجى.
وأكد ضرورة إنهاء قوانين الإفلاس والتصفية، وأننا كنا حقل تجارب منذ ثورة 1952 سواء للنظام الاشتراكى أو الرسمالى أو هيمنة الدين، وأن ما يحدث الآن هو بمثابة نقطة ومن أول السطر.
وأشار الفقى إلى أن حكومة عاطف صدقى نجحت فى خفض عجز الموازنة وخفض معدل التضخم من 23%الى 3% خلال 7سنوات من 1991الى 1997، وأشار الفقى إلى أن اتفاق صندوق النقد الدولى يسمح بسد الفجوة التمويلية التى وصلت إلى 35 مليار جنيه بعملية نقل دم.