تترقب جماهير أفريقيا والعالم بصفة عامة والمصرية والمغربية بصفة خاصة القمة العربية التي تجمع المنتخب الوطني ونظيره المغربي مساء الأحد في ختام منافسات ربع نهائي النسخة 31 لكأس الأمم الأفريقية.
صدام ملعب بورجانتيه يمثل عنق الزجاجة للمنتخب المصري لبلوغ المربع الذهبي والاقتراب من معانقة اللقب الغائب من فوزه على غانا في نهائي 2010 بـ أنجولا.
زملاء النجم الكبير محمد صلاح يأملون في كسر صمود دام 12 لقاء متتالي لـ "أسود أطلس" أمام منتخب مصر في كل المنافسات منذ الفوز التاريخي في نصف نهائي النسخة الخامسة عشرة للبطولة بهدف طاهر أبوزيد الشهير في السابع عشر من مارس عام 1986 على ملعب القاهرة.
مع هذا الفوز الثمين حقق "الفراعنة" فوز أخر في تصفيات النسخة الكاميرونية عام 1972 بثلاثة أهداف لهدفين مقابل 13 فوز للعملاق الشمال أفريقيا كان أخرها بهدف "مقصي" رائع للنجم مصطفى حاجي مساعد المدرب الحالي في ختام الدور الأول لبطولة 98 في بوركينافاسو.
أما نتيجة التعادل فكانت حاضرة بين الطرفين في 11 مناسبة أخرها سلبياً في الجولة الثانية بالمجموعة الأولى لبطولة 2006 التي استضافتها مصر وأحرزت لقبها بفارق ركلات الترجيح على حساب كوت ديفوار.