سيطرت حالة من الغضب والضجر بين أبناء محافظة أسوان، على آلية تقديم الدعوات ومعيار اختيار المشاركين في المؤتمر الوطني الثالث للشباب بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ومن جانبه، تسائل "خلف الله أحمد" ناشط سياسي، قائلًا: "أنا عاوز أعرف من هي الجهة المنوط بها تقديم الدعوات؟، وعلى أي أساس ومعيار يتم لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي؟".
وفى ذات السياق، قال "سيد الواقعى"، رئيس أصحاب البازارات بأسوان، الكارثة المخيفة أنهم اختاروا أشخاصًا بالوساطة و"الكوسة" وبمصالح شخصية، وهم ليسوا على دراية كاملة أو حتى يملكون رؤية شاملة لمشاكل المحافظة وحلولها؛ لتوضيح الحقيقة للرئيس بدلاً من تضليله.
كما لجأ "أحمد فتحى" موظف، إلى التنفيس عن غضبه- عبر مواقع التواصل الاجتماعى الـ"فيس بوك"- موجها رسالة لـ "الرئيس السيسى"، قائلًا: "كان نفسى أحضر المؤتمر لكن المحافظة حرمتنى".
يذكر أن المؤتمر الوطنى الثالث للشباب- الذي يُعقد على مدار اليوم وغدًا، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي- سيشارك به 1300 شاب وفتاة من جميع محافظات الصعيد، بجانب لفيف كبير من الوزراء ورؤساء الأحزاب وسياسيين ورجال أعمال ومحافظين ورجال الصحافة والإعلام.