الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

فيديو.. الإيطاليون يحيون ذكرى ريجيني بالشموع.. وصحيفة: 7 عناصر أمنية متورطة في تصفية الخمسة المصريين

فيديو.. الإيطاليون يحيون ذكرى ريجيني بالشموع.. وصحيفة: 7 عناصر أمنية متورطة في تصفية الخمسة المصريين

يوم حداد في إيطاليا في ذكرى ريجيني.. ورئيس وزراء إيطاليا: الوفاة المأساوية ما زالت تمثل جرحا مفتوحا

 

قالت صحيفة كوريرا ديلا سيرا الايطالية إن الشك يدور حول 7 عناصر من الشرطة وأجهزة المخابرات المصرية الذين استخدموا نقيب الباعة الجائلين محمد عبد الله كمخبر، وكانوا مسؤولين  لاحقًا عن تصفية "عصابة الاختطاف المزعومة"، مع ادعاءات العثور على أوراق ريجيني الشخصية في منزل شقيقة أحد أفرادها".

جاء ذلك في تقرير لوكالة أنسا الإيطالية حول ذكرى مرور عام على اختفاء ريجيني الذي عثر على جثته في 33 فبراير الماضي، وعليها آثار تعذيب. ونفت مصر أي ضلوع لقواتها الأمنية التي دائما ما تتهم بالقمع العنيف للمعارضة، بحسب "أنسا".

وكان ريجيني يجري بحثًا من أجل رسالة الدكتوراة بجامعة كامبيردج حول النقابات العمالية في مصر، تلك القضية الجدلية". وأضافت الوكالة الإيطالية: "انتشر مقطع فيديو التقطه سرا نقيب الباعة الجائلين لريجيني باستخدم مايكروكاميرا تابعة للأمن يسأله فيه الطالب الإيطالي بعض الأسئلة عن النقابة".

وأشارت الوكالة إلى أن عبد الله دافع عن نفسه قائلا إنه كان يؤدي واجبا وطنيا، واصفا ريجيني بالجاسوس.

وكتب رئيس وزراء إيطاليا باولو جينتيلوني عبر حسابه على تويتر: "مر عام منذ الوفاة المروعة لجوليو ريجيني، ملتزمون مع الأجهزة القضائية من أجل الوصول إلى حقيقة مقتله". وقال وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو إنه تعهد باستمرار السعي من أجل الوصول إلى الحقيقة في ملابسات تعذيب ومقتل الطالب الإيطالي.

 ونشر ألفانو  رسالة على موقع الخارجية الإيطالية بمناسبة الذكرى الأولى لاختفاء باحث جامعة كامبريدج قال فيها: "مر عام على اختفائه  في القاهرة في نفس يوم ذكرى الثورة المصرية. الوفاة المأساوية لريجيني ما زالت تمثل جرحا مفتوحا ليس فقط بالنسبة لعائلته، الذين ما زالوا في أفكارنا، ولكن بالنسبة لوطننا بأكمله".

اضغط هنا

 

وأشعل الإيطاليون شموعًا في ميادين مدينة روما ونابولي وبولونيا وكالييراري مساء أمس الأربعاء، وعدد كبير آخر من المدن الإيطالية حداداً على اختطاف جوليو في نفس الساعة والدقيقة في القاهرة يوم 25 يناير من العام الماضي،  وذلك قبل أن يتم العثور على جثته بعد أسبوع مشوهة وملقاه في الطريق الصحراوي الذي يربط القاهرة بالإسكندرية.

وشارك في الدعوة إلي هذا الحداد الشعبي عدد كبير من منظمات المجتمع المدني الإيطالي، وعلى رأسها اتحاد الصحفيين الإيطاليين وجريدة "?ريبوبليكا" اليومية بالإضافة إلى جامعة روما وعدد أخر من الجامعات والاتحادات الطلابية ومعهم عدد كبير من الشخصيات العامة الإيطالية من مثقفين وممثلي السينما والمسرح.

 وبدأ الحداد في الساعة 12:30  بتوقيت روما، بدعوى من منظمة العفو الدولية في ساحة جامعة روما بكلمة من رئيس الجامعة أشاد فيها بريجيني باعتباره باحث أكاديمي دفع حياته ثمن من اجل البحث العلمي، وأجري والد ووالدة ريجيني اتصالا هاتفيا بالمنظمين، لتحية المشاركين في الحداد، وأعربا عن آملهما في أن تقوم الحكومة المصرية بإعلان أسماء المتهمين بخطف وتعذيب وقتل ابنهم ريجيني في القاهرة في العام الماضي.

 

وقد أجرت البداية تحقيقًا حول مقتل المصريين الخمسة في 11 سبتمبر من العام الماضي، عقب بيان النيابة العامة المصرية الذي قالت فيه هناك شكوكًا ضعيفة حول تورط المصريين الخمسة في مقتل جوليو.

كل الشهادات التي استطلعتها «البداية»، تشير إلى جريمة «قتل غير مبرر» وقعت في حق القتلى الخمسة، خاصة مع تأكيد جميع من شاهدوا الحادث عن قرب، على أن القتلى لم يكونوا مسلحين من الأساس، بالإضافة إلى تأكيد الشهود على نزول اثنين من الخمسة واستغاثتهم لعدم قتلهم قبل أن تطلق الداخلية النار على رؤسهم.

ويؤكد جريمة القتل غير المبرر أيضا، شهادة الطالب الذي يسكن في المنطقة على وجود العديد من الكمائن في كافة الطرق المؤدية إلى شارع «طه حسين»، أي أنه لم تحدث واقعة كر وفر وهروب ومطاردة بحسب ما جاء في بيان الداخلية الأول.

كما يفتح التحقيق، باب السؤال حول من يقف وراء الزج باسم ومتعلقات الطالب الإيطالي «جوليو ريجيني»، في قضية قتل الخمسة، ومن يجب محاكمته ومحاسبته في هذه الواقعة، خاصة بعد اتهامات الداخلية للخمسة بقتله، قبل أن يخرج بيان النيابة جهة التحقيق وتكذب ما قالته الداخلية.

التساؤلات جميعها تدور حول كيف وصلت متعلقات «ريجيني» إلى منزل الرجل الكبير في السيارة الميكروباص، ولماذا أخفت الداخلية ما كشف عنه منذ أيام عن تلقيها بلاغا من قيادي نقابي ضد ريجيني وإخضاع الأخير لتحريات أمنية، ومن المسئول عن قتل الخمسة الآن.

لينك التحقيق اضغط هنا

أخبار متعلقة