قالت مصادر كنسية، إن اللائحة الخاصة بـ«المجلس الملى» أوشكت على الانتهاء، وسيتم إعلانها بصورة رسمية، خلال الفترة المقبلة، وسط صراع بين مجموعة من رجال الأعمال لترشيح أسماء بعينها.
وكشفت المصادر عن أن مجموعة الأنبا أرميا، الأسقف العام، وأنجليوس إسحق، سكرتير البابا المشهور بلقب «الرجل الثانى فى المقر الباباوى»، تجهز لدعم أحد أنصارهما لوكالة المجلس فى تشكيله الجديد، بعد أن تم تغيير مسماه إلى «المجالس الملية».
وأشارت إلى وجود اتجاه لترشيح النائب «إيليا ثروت باسيلى»، نجل رجل الأعمال، ووكيل المجلس الملى السابق، رغم غضب البابا شخصياً منه بسبب انسحابه من المشهد بشكل مفاجئ، وتنصله من مساعدة الكنيسة فى توقيت صعب، رفع فيه يديه عن دفع رواتب الحرس الداخلى بالكاتدرائية، وسرَّح الكثير من العاملين، وهو ما يفسر غيابه عن حضور قداس عيد الميلاد آخر عامين.
وحسب المصادر ذاتها، دخل رجل الأعمال المعروف نجيب ساويرس طرفاً فى تلك «الحرب»، وذلك بطرح أحد المقربين إليه لوكالة المجلس، ليكون بمثابة ذراعه داخل الكنيسة، وهو هانى نجيب، نائب رئيس شركة «بروموميديا للدعاية والإعلان»، المملوكة لـ«ساويرس»، خاصة أنه تضامن معه فى أزمته الأخيرة داخل حزب «المصريين الأحرار»، وقرر الانسحاب من الحزب الذى كان يشغل فيه منصب «أمين التنظيم».
يظهر كذلك فى الصورة رجل الأعمال الشهير سامى سعد، صاحب توكيل «مرسيدس»، الذى تدخل فى الوقت الذى انصرف فيه كل رجال الأعمال، وتبرع للكاتدرائية بإنشاء حواجزًا حديدية لتأمين مقر إقامة البابا وتركيب عدد من الكاميرات، فضلاً عن مساعدته عددًا كبيرًا من كنائس الإيبارشيات الفقيرة، وتوفيره معاشات شهرية لقطاع غير ضئيل من الأسر المهمشة التى تعانى ماديًا.
ولن يكن الصراع سهلاً هذه المرة على المنصب، فى ظل وجود 3 جبهات ثقيلة تتصارع من أجل الفوز به، خاصة أنه يمثل دور الوسيط بين الكنيسة والدولة فى كل الأمور السياسية والهامة.
وتتم انتخابات الوكيل بناء على أعلى الأصوات التى يحصل عليها المرشح بعد تشكيل المجلس، وبحضور وجهاء الأقباط ممن لهم حق الانتخاب والفائزين من المجالس الملية الفرعية ببقية الإيبارشيات.