"لما يكون قدامي أرض مصرية بيتم التنازل عنها مكانش قدامنا غير إننا ندافع عن الارض دي، مكانش قدامنا غير إننا ننشر الحقائق" بتلك الكلمات بدأ وكيل مجلس نقابة الصحفيين، خالد البلشي، رئيس تحرير موقع البداية، حديثه في احتفالية حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بحكم مصرية جزيرتي تيران وصنافير وذكري وفاة شهيدة الورد "شيماء الصباغ"، وكذلك ذكري ثورة 25 يناير.
وأضاف البلشي أن "جهدا كبيرا من اللي كان الصحفيين بينزلوه كان الناس بتتطوع بيه يعني وإحنا بنشتغل، كنت ألاقي حد من مكتبة الاسكندرية بيبعتلي قايمة من الخرايط بتاعة المكتبة، وفوجئنا بتقادم الخطيب عمال ينشر الخرايط الموجودة بألمانيا، الناس نفسهم هم اللي قرروا يدافعوا عن أرضهم، ودورنا كان النشر، معملناش غير إننا نبين اللي الناس عايزه تبينه أو ننشر اللي المفروض يتنشر".
وتابع البلشي مستنكرًا: "مكنتش مستوعب إن أنا في يوم هقف أقول على أرض مصرية إنها بتاعت السعودية ولا كنت مستوعب إن في صحفي ممكن يعمل كده رغم إنهم موجودين وعارف ليه موجودين وهيفضلوا موجودين طول الوقت ومستعدين يبرروا أي قرار".
وأردف: "مكنتش مستغرب إن فيه نظام تورط في الدم وتورط في التعذيب وتورط في القتل مكانش كتير عليه إنه يتورط في التنازل عن أرض مصرية لأنه تورط فيما هو أكثر من ده، هو قتل وعذب وانتهك كرامة وبنفس الوقت باع حقوق الناس الاقتصادية والاجتماعية، باع الحريات عمل معاهدات ونسيها عمل دستور، وكان أول حد اتكلم عن إنه دستور نوايا حسنة وكان أول حد عمل قوانين ."
وأشار إلى أن "معركة تيران وصنافير هي جزء من المعركة الأساس الأكبر معركة هذا النظام الذي أنتهك الحريات وأنا مبعتبرش أي صحفي نشر حاجة غير إنه مارس دوره ومارس مهمته"، مضيفًا: "أنا شايف نظام توغل في الدم وتوغل في انتهاك الحريات حتي النهاية واللي حصل من 6 سنين إحنا قدام أضعاف أضعاف ما جري"
وزاد: "مش هنسى من 6 سنين كان فيه موقع صغير اسمه البديل الالكتروني اتاخد بعد كدة، كنا حاطين عليه "ثورة مصر 25 يناير" الناس كانت بتتريق علينا كنت شايف في الوقت ده أن دوري إني أدعو الناس للنزول، دوري إن أنا أكتب الدعوة دوري إن أنا حرضت للنزول، وحرضت بالكتابة والقول والنزول وشاركت ونفذت جريمة المؤامرة اللي انتوا قلتوا عليها"
وأكد البلشي: "مستمر في تنفيذ ما يرون أنه مؤامرة وما أرى أنه حقيقة وواجب على كل صحفي أن يفعله".