رفض البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، الإفصاح عما إذا كان الرئيس يؤيد قرار إسرائيل بناء 2500 مسكن جديد في الضفة الغربية المحتلة.
وفي وقت سابق، اليوم، أعطى ووزير دفاعه افيجدور ليبرمان الضوء الأخضر
واعتبرت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما بناء هذه الوحدات السكنية «غير شرعي»، وحذرت في الأشهر الأخيرة من أن المستوطنات يمكن أن تعيق التوصل إلى الحل القائم على دولتين.
لكن في مؤتمره الصحفي الثاني منذ تنصيب ترامب رئيسا الجمعة، رفض شون سبايسر، إبداء رأيه حول قرار إسرائيل.
وقال ردا على سؤال حول رأي ترامب في خطة إسرائيل بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إن «إسرائيل لا تزال حليفا مهما جدا للولايات المتحدة»، وأضاف أن ترامب «يريد التقرب بشكل أكبر من إسرائيل لضمان حصولها على الاحترام التام في الشرق الاوسط (...) وسنتحدث إلى رئيس الوزراء».