السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

لتهديد نشطاء 25 يناير.. حكاية القضية 250 أمن دولة

لتهديد نشطاء 25 يناير.. حكاية القضية 250 أمن دولة
سياسيون: ليس للقضية وجود سوى في الإعلام

 "لكل مناسبة هدية.. ولكل هدية مرسل", يبدو أن جعبة النظام لا تخلو من الهدايا, فمع اقتراب ثورة 25 يناير, خرج علينا بعض الإعلاميين المؤيدين للنظام مطالبين بفتح القضية 250 لسنة 2011 حصر أمن دولة عليا من جديد، وتقديم كل المتهمين للجنايات.

ومع نبرة لا تخلو من التهديد والوعيد طالب بعض الإعلامي عبد الرحيم علي، عضو مجلس النواب، والإعلامي أحمد موسى، بالكشف عن المتهمين في القضية وعلى رأسهم أعضاء 6 أبريل, حيث قاموا بعرض مقطع فيديو لعضو حركة 6 أبريل، محمد عادل، الصادر بحقه حكم بالسجن 3 سنوات في قضية التظاهر وتم الإفراج عنه منذ أيام، يعبث بمحتويات جهاز أمن الدولة في 5-3-2011، ومقطع آخر لـ "عادل" داخل أمن الدولة يفتش ضباط وجنود أمن الدولة.

 وتعود تفاصيل القضية لأواخر شهر مارس 2011 بعد اقتحام مقار أمن الدولة في 6 محافظات، واتهم فيها بعض الحركات الثورية كـ 6 إبريل، وشخصيات عامة أمثال محمد البرادعى و86 إعلاميًا، حيث تضم القضية حوالي 12 ألف ورقة و3 آلاف مكالمة هاتفية و4 آلاف فيديو، وشملت شهادات قادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة السابق والحالي، وقيادات جهازي المخابرات السابقين والحالي وضباط الأمن القومي وقيادات أمن الدولة.

 من جانبه قال شريف عبد الخالق، الخبير السياسى، إنه لم يسمع من قبل عن قضية 250 أمن دولة عليا؛ إلا من خلال وسائل الإعلام المقربة للنظام, مشيرًا إلى أن كل ما يقال في الإعلام لا يستحق الوقوف عليه؛ لأنه لا يصدر إلا عن أشخاص يعلم الجميع كرههم لثورة يناير وثوارها.

وأشار في تصريح خاص لـ"المصريون"، إلى أن القضية إذا كانت موجودة بالفعل كما يدعي الإعلام حول التمويلات الأجنبية؛ فسوف تنتهي إلى لا شيء؛ مضيفًا أن أى تحويلات مالية للجمعيات الأهلية أو مؤسسات المجتمع المدني تمت عن طريق البنوك وتحت إشراف الحكومة.

ورأى أن القضية تثار فقط مع كل ذكرى ليناير أو في حالة ما يكون هناك تحرك للمعارضة على الأرض لرفض شيء ما. من جانبه قال الناشط السياسي، شادي الغزالي حرب، أحد الذين أشار إليهم بعض الإعلاميين، إلى أنه ضمن المتهمين في القضية، إن بقايا نظام مبارك الذين يسيطرون على مقاليد الحكم الآن، يريدون الانتقام من كل المشاركين في ثورة يناير.

 وأضاف "حرب"، في تصريحات صحفية، أن هناك محاولات انتقام عديدة تجهز ضد كل من قام بثورة يناير أو حتى شارك فيها، مؤكدًا أن هذه القضية لم يستدعَ أو يحقق معه بشأنها، فقط يسمع عنها من قبل إعلاميين "أمنجية"، حسب وصفه.

وأكد أن "أعداء ثورة يناير لن يترددوا لحظة واحدة من الانتقام منها ومن قام بها، هم فقط ينتظرون اللحظة المناسبة".

وأشار الناشط السياسي، إلى أن ما يردده أبواق الإعلام -حسب وصفه- لن يرهب ثوار يناير أو يبتزهم، مؤكدًا أن رسائل الإعلاميين الأخيرة فقط الهدف منها تمرير رسائل من وقت لآخر مفادها أن الانتقام قادم.

مصدر الخبر
مدى مصر

أخبار متعلقة