افتتحت السودان، الاثنين، معرض الخرطوم الاقتصادي الدولي، في عاصمة البلاد، بمشاركة 19 دولة و600 شركة محلية ودولية.
وقال وزير التجارة السوداني صلاح محمد الحسن، في كلمةٍ له خلال افتتاح المعرض بدورته الـ34، حسب "الأناضول"، إنَّ السودان ستوظف القرارات الأمريكية برفع العقوبات الاقتصادية للاندماج في الاقتصاد العالمي واستقبال تدفق الاستثمارات الخارجية.
وفي 13 يناير الجاري، أعلنت واشنطن رفع عقوبات اقتصادية كانت قد فرضتها على السودان قبل 20 عامًا، وذلك كرد على تعاون الخرطوم في محاربة الجماعات الإرهابية.
وأشار الوزير السوداني إلى وجود إمكانية لدى بلاده لنقل التكنولوجيا المتطورة إليها وتبادل الصفقات التجارية مع الدول الإفريقية والعربية والأوروبية.
وشارك في معرض الخرطوم الاقتصادي سبع شركات تركية، وأخرى من مصر والإمارات والمغرب والجزائر وليبيا وتونس والمملكة العربية السعودية والكويت والأردن وفرنسا والبرزايل وألمانيا وإيطاليا والنمسا وهولندا والمجر وأندونسيا والهند وغانا وكينيا ونجيريا وإثيوبيا.
من جهته، قال رئيس اتحاد أصحاب العمل السوداني سعود البرير إنَّ البلاد ستشهد انفتاحًا عالميًّا في أعقاب رفع العقوبات الاقتصادية.
وشدَّد البرير على ضرورة تعزيز التجارة والاستثمار والاندماج في الاقتصاد العالمي، وجذب رؤوس الأموال والتعاطي مع المرحلة الجديدة التي تتطلب التنسيق الكامل بين كافة مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أنَّ السودان تستعد للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.
وتأسَّس معرض الخرطوم الدولي سنة 1976، وبدأت دوراته في 1978، وتبلغ مساحته الكلية 429 ألف متر مربع، وأُنشئت حديثًا صالة جديدة للولايات السودانية، ونقاط للبيع بمساحة 1500 متر مربع.
والمعرض، الذي يستمر حتى 30 يناير الجاري، يمثل تظاهرة اقتصادية واستثمارية وتجارية، يتم من خلالها عرض قطاعات واسعة من المنتجات الصناعية والتقنية والتجارية والخدمات وفرص الاستثمار.