نشبت أزمة بين شريف إكرامي، حارس مرمى المنتخب الوطني، وأحمد ناجي، مدرب الحراس، خلال الفترة الأخيرة، بعدما أبدى إكرامي غضبه الكبير من تصريحات ناجي حول إكرامي بأنه لم يكن مصابًا قبل مباراة مالي، التي انتهت بالتعادل السلبي، في لقاء الجولة الأولى من نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2017 بالجابون.
وجاء ذلك على الرغم من جلسة الصلح التي جمعت بين الطرفين مساء الأمس، والتي عقدها الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب الوطني، لإنهاء الأزمة التي اندلعت خلال الساعات الماضية، على خلفية تصريحات ناجي التليفزيونية بأن إكرامي لم يكن مصابًا قبل مباراة مالي، وهو الأمر الذي فتح باب الانتقادات حول إكرامي واتهامه بأنه ادعى الإصابة للهروب من المباراة الأولى.
وعلم "كورابيا" أن الأزمة بدأت قبل مباراة أوغندا، التي انتهت بفوز الفراعنة بهدف نظيف في الجولة الثانية، حيث طلب إكرامي من ناجي المشاركة في اللقاء، وقال له إنه الحارس رقم 1، إلا أن ناجي رفض وأصر على الدفع بعصام الحضري في المباراة، لعدم تماثل إكرامي للشفاء تمامًا من إصابته بشد في العضلة الخلفية قبل مباراة مالي.
وكانت تصريحات ناجي هي الشرارة التي اندلعت بسببها أزمة إكرامي مع مدربه، ورغم تأكيد ناجي بأن نيته كانت حسنة أثناء التصريح، وأن إكرامي كان مصابًا بالفعل، ولكن غرضه من التصريح هو طمأنة الجماهير بجاهزية جميع اللاعبين للمشاركة في البطولة، خاصة بعدما تعرض أحمد الشناوي، حارس الزمالك، لإصابة قوية بمزق في العضلة الخلفية، أثناء المشاركة في المباراة الأولى، ليشارك الحضري بديلًا له.
يذكر أن إكرامي أصر على التدريب بمفرده في مران الأمس، رافضًا التمرين بالكرة مع أحمد ناجي، رغم جلسة الصلح.