الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

10 علامات تؤكد تأثير الفراعنة على معتقدات المصريين .. فيديو

10 علامات تؤكد تأثير الفراعنة على معتقدات المصريين .. فيديو
رغم مضي ما يقرب من 7 آلاف سنة على عصر الفراعنة إلا أن المصريين ما زالوا متمسكين ببعض العادات والتقاليد ويطبقونها في حياتهم اليومية، وفيما يلي نرصد أهم تلك العادات.

1- لا تقلب الحذاء
كان هناك اعتقاد لدى الفراعنة بأن قلب الأحذية أو الصنادل على ظهرها يجلب الحظ السيئ نظرًا لاعتقادهم أن الحذاء يكون في وجه الآلهة القدامى، وأصبحت الآن نوعًا من التقاليد في مصر.

2- التبرع للفقراء
في مصر القديمة كان يعتقد أن "ماعت" (إله الانسجام والعدالة) يُظهر الحب الأبدي والعطف على أولئك الذين يساعدون الفقراء، وفي مصر الحديثة يظهر هذا واضحًا من خلال الدين الإسلامي، والذي ربما يكون سببًا في أن إعطاء المال للفقراء لا يزال موجودًا حتى الآن. لكن هذا لا يمكن أن يستبعد التأثير الكامن للمعتقدات المصرية القديمة.

3- احتفال شم النسيم



ينحدر أصل عيد شم النسيم من مصر القديمة قبل أكثر من 4500 سنة، واليوم ما زالنا نحتفل بالأسماك المملحة مع الخس والبصل ولكن هذه المرة لأنفسنا وليس للآلهة.

4- عين حورس
عين حورس هي رمز مصري قديم يعبر عن الصحة الجيدة والتي استخدمها المصريون لاحقًا كرمزٍ للحمايةِ من الحسد أو العين الشريرة، وما زلنا نتخذ في عصرنا الخرذة الزرقاء كرمز الأجداد القدماء الذي يعبر عن حالتهم الصحية الجيدة كوسيلةٍ للحمايةِ من الشر.

5- جرائم الشرف
الشرف والعزة والكرامة والسمعة أربعةُ أشياء إذا لُوِثت فقد تتسبب بمقتل شخص ما، وهذا ليس من قبيل المبالغة. حيث يرى بعض المصريين أن السعي للانتقام ممن اعتدى عليهم هو حق إلهي. 

انتقل هذا التقليد من مصر القديمة. وقتل شخصٍ ما في صعيد مصر يعني أنه سوف تُضرب عنقك. وسيقوم رب الأسرة أو أي شخص على نفس المنوال) بملاحقتك وقتلك بدلًا من الالتزام بأي نوع من أنواع إنفاذ القانون. 

وعلى الرغم من أن عمليات القتل الانتقامية قد انعدمت في وقتٍ لاحقٍ في الثقافة المصرية القديمة، فإن المصريين المعاصرين قد اعتنقوا هذا التقليد. ورغم أن هناك انخفاضًا في جرائم الشرف، إلا أن هذا الشيء الرهيب ما زال يحدث سنويًا، خصوصًا في صعيد مصر.

6- اللغة
اللهجة العربية المصرية هي واحدةٌ من اللهجاتِ الأكثر إثارةً للاهتمام بشكلٍ كبير, فهي فريدةٌ من نوعها إذ تجمع ألوانًا شتى من لغات العالم. وهي مزيجٌ من كلماتٍ من اللغة العربية الفصحى، وقليلًا من الانجليزية والفرنسية، وبعضٌ من التركية، وبدون شك اللغة القبطية المصرية القديمة.

فكلمات مثل "برّا" التي تعني "أخرج" ليس لها أي أصولٍ من أي لغة أخرى. بعض الكلمات لا زالت تستخدم من قبل المصريين في العصر الحديث والتي يرجع أصلها إلى القبطية المصرية القديمة, فكلمة “طنّش” تعني تجاهل، كلمة “شبشب” تعني خُفّ، كلمة “امبو” تعني عطشان، وكلمة “هاامم” تعني أن تأكل وكلمة “طبطب” تعني ربت.

إنه من الرائع أن نرى أجزاء من اللغة المصرية القديمة لا تزال تستخدم حتى اليوم وهذا أمرٌ يصعب أن “تطنشه”

7- الكحل
استخدم الملوك في مصر القديمة الكحل الأسود كجزءٍ من الماكياج. ويُعتقد أن استخدام الكحل في مصر القديمة يعود إلى 3100 قبل الميلاد حيث كان رمزًا للملكية في مصر القديمة، ولذلك لم يكن لأي شخص أن يستخدمه. ويصنع الكحل من معدن يسمى “ستبنيت”، ويُعتقد أنه اُستخدم في بداية الأمر للحماية من أشعة الشمس الضارة. 

وعادةً ما يُوضع اللون الأسود للجزء العُلوي من العين، في حين أن الجزء السفلي يُرسم بالأخضر. يعتقد البعض أن الكحل كان يُستخدم في العصور القديمة لإظهار ما إذا كانت المرأة متزوجةً أم لا، على أساس مدى تم تطبيق كحل. غير أن اليوم تستخدم الكثير من النساء المصريات لتزيين عيونهن بالكحل بغض النظر عن حالتهن الاجتماعية.

8- كسر الأواني خلف الأعداء
إذا كنت في إجازة في مصر، وسمعت صوت كسرِ وعاءٍ ورائك، فربما يعني ذلك أن السكان المحليين لم يحبوك. يؤمن بعض المصريين بالخرافات فهي جزءٌ من ثقافتهم. واحدةٌ هذه من الخرافات هي أن بعض الناس يولدون أشرارًا أو أن لهم أرواح شريرة تحيط بهم. لذا؛ ماذا تفعل حيال هذا الشخص؟ قم بكسر الأواني خلفه.

يبدو هذا سخيفًا، ولكنه لا يزال موجودًا في المناطق الريفية في مصر، ويعتقد السكان المحليون أن كسرَ قطعةٍ من الفخار وراء شخص لا يعجبهم أو لديهم شعور سيء تجاهه سوف يمحو جميع الطاقة السيئة والأرواح الشريرة التي تحيط به، وبطبيعة الحال انتقل ذلك المعتقد من المصريين القدماء.

9- نهر النيل
إذا نظرت إلى مصر من الفضاء، سترى صحراء واسعة غير مأهولة وكتلة من البنية التحتية والمدن والناس حول نهر النيل، ذلك لأن النيل هو مصدر الحياة في مصر، إنها الوريد الذي يضخ المياه بدلًا من الدم.

إذا لم يكن هناك وجود للفراعنة في مصر ولم يستوطنوا حول نهر النيل، فقد يتساءل المرء هل ستكون مصر المعاصرة موجودةً أم لا؟. وكما استخدم المصريون القدماء فيضان النيل لري محاصيلهم، فقد استخدمت مصر الحديثة الفيضان لإنتاج الكهرباء من خلال السد العالي في أسوان. وكان النهر رمزًا للفخر ونعمةً من الآلهة في مصر القديمة. هذا الفخر لا يزال موجودًا حتى اليوم.

10- السُبوع
بعد سبعة أيام من ولادة الطفل في مصر، يستتبع هذه الولادة احتفالًا يسمى "السُبوع"، والكلمة مُشتقةٌ من الكلمة العربية أسبوع. وهدف هذا الاحتفال هو الترحيب بالطفل حديثِ الولادة في العالم وللاحتفال بالولادة مع الأم.

تعتبر أرجحة الطفل جزءًا مهمًا من هذا الاحتفال، والهدف من هذه الأرجحة هو دفع الأرواح الشريرة بعيدًا. وقد انتقل هذا التقليد من المصريين القدماء، حيث أنهم كانوا يعتقدون أن الأطفال كانوا أكثر عرضةً للأرواح الشريرة. وتكون الاحتفالات في مصر بعد سبعة أيام من يوم الولادة، إذ كان الرقم سبعة رقمًا محظوظًا في مصر القديمة. 

ويحتفل المصريون بالسُبوع بغض النظر عن خلفياتهم الدينية. تقريبًا كل الأطفال حديثي الولادة يتم الاحتفال بهم بهذه الطريقة. وقد يبدو هذا كحفلةٍ للمرح، ولكن من فضلك لا تقوم بأرجحة أطفالك.
مصدر الخبر
صدى البلد

أخبار متعلقة