الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

المشروعات القومية.. استهلاك سياسي وخسائر كارثية

المشروعات القومية.. استهلاك سياسي وخسائر كارثية
مشروعات قومية عديدة أعلن عنها السيسي وقت ترشحه لانتخابات الرئاسة، قبل عامين من الآن، وقال إنها ستنقذ مصر من مشكلاتها الاقتصادية المتراكمة، لكن جزءًا من تلك المشروعات لم تشمله الدراسة الكافية في إعداده وتنفيذه، وحسب وصف عدد من خبراء الاقتصاد بأنها كانت مجرد أفكار تراود الرئيس لكن بدون تخطيط.

قناة السويس الجديدة التي افتتحت في أغسطس من العام قبل الماضي، شبهها عدد من مؤيدي النظام بمعركة التأميم في خمسينيات القرن الماضي، وكانت الوعود في هذا المشروع تحديدًا بمليارات لا حصر لها، لكن حركة الملاحة ضعيفة حتى الآن؛ بسبب ركود التجارة العالمية، وبعد أن كانت القناة الجديدة أهم مشروع اقتصادي، أصبحت ـ بما تكلفته من مليارات ـ مجرد مشروع سياسي لرفع الروح المعنوية للنظام نفسه ليس أكثر، كما أن اللجنة المسؤولة عن مشروع استصلاح مليون و500 ألف فدان في الصحراء الغربية شككت في إمكانية نجاح المشروع.

فهل تلك المشروعات القومية حققت النجاح الذي كان يحلم به من اتخذوا قرار تنفيذها؟ «البديل» يرصد ويحلل، في ملف خاص، بعض هذه المشروعات وجدواها الاقتصادية، بعد نحو عامين من إطلاقها، كما يكشف الملف، من خلال حوار مع أحد أساتذة الاقتصاد بمعهد التخطيط القومي، أن كل تلك المشروعات التي فكر فيها الرئيس وطالب بتنفيذها لم تعرض على خبراء التخطيط بالمعهد، ولم تتم استشارتهم بأي شكل، سواء في دراسة أو تنفيذ تلك المشروعات.
مصدر الخبر
البديل

أخبار متعلقة