تعرض محمد رواروة رئيس الاتحاد الجزائري لانتقادات لاذعة، بعد الخسارة التي تعرض لها منتخب الخضر أمام تونس في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية لبطولة أمم إفريقيا، واقتراب خروجهم المبكر من الكان.
وتحتل الجزائر المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة، بعد خوض جولتين أمام زيمبابوي وتونس، حيث تعادلت في اللقاء الأول وتلقت هزيمة أمام نسور قرطاج، بينما تتصدر السنغال المجموعة برصيد 6 نقاط، وتونس في المركز الثاني برصيد 3 نقاط، وزيمبابوي في المركز الأخير بنقطة واحدة.
وهاجمت جريدة "الشروق" روراوة بعد أن اتهمته ببيع الوهم للجماهير الجزائرية، التي لم تعد تتحمل المزيد من النكسات من بطولة إفريقية لأخرى، وآخرها المقامة حاليا بالجابون والتي ظهر فيها الخضر بمستوى ضعيف.
وتساءلت عن إمكانية إعلان رئيس الاتحاد، رحيله والتخلي عن الإمبراطورية التي بناها خلال الفترة الماضية، مستهلكا فيها 6 مدربين، مطالبة بوجود معارضين يكون لديهم الجرأة في تحدي روراوة والترشح أمامه لرئاسة الاتحاد.
وأكد عبد المجيد ياحي رئيس اتحاد الشاوية، أن روراوة هو سبب مآسي كرة القدم الجزائرية بسبب سياساته الخاطئة منذ رئاسة للاتحاد.
وتابع أن حصد المنتخب الجزائري لنقطتين في أمم إفريقيا يعد معجزة، مشيرا إلى أن روراة طبق عقوبة الإعدام على كرة القدم في بلاده.