تمكن المنتخب الوطني المصري، من تحقيق انتصاره الاول ببطولة كأس أمم افريقيا، بالتغلب بصعوبة شديدة على نظيره الاوغندي بهدف دون رد، ليصبح على أعتاب التأهل لدور الثمانية.
وانتزع عبد الله السعيد 3 نقاط ثمينة للفراعنة بعدما سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 89، ليرفع رصيد مصر إلى 4 نقاط، بفارق نقطتين عن غانا المتصدر، و3 عن مالي صاحبة المركز الثالث، بينما اقصى أوغندا من البطولة بدون رصيد.
وسلطت الصحف العالمية الضوء على مواجهة مصر مع اوغندا، والتفوق الصعب على الفريق العنيد الذي سيلعب ضد الفراعنة مرة أخرى في أغسطس القادم بتصفيات كأس العالم 2018.
سكاي سبورتس
عبد الله السعيد صنع الفارق لمصر بهدف متأخر، يعتبر من ضمن الأغلى في البطولة، حيث وضع فريقه على أعتاب ربع النهائي من الكان وأقصى أوغندا بشكل نهائي.
اللاعب البديل استغل كرة صلاح بأفضل طريقة ممكنة، وقاد الفراعنة أصحاب الـ7 ألقاب في تاريخهم على بعد خطوة واحدة لعبور المجموعة الرابعة بنجاح.
فور فور تو
مصر كانت لديها مشكلة كبيرة جدا في خلق الفرص، قبل نزول عبد الله السعيد الذي وجد طريقه للشباك بسهولة وصنع الفارق متأخرا لمصر ليقضي على آمال أوغندا.
فوز هيكتور كوبر ورجاله يؤكد أن مصر أحد أبرز الفرق التي تستحق لقب "الحصان الأسود" ووضع نفسه ضمن المرشحين للفوز باللقب.
رغم فوز مصر إلا أنها تعانى وبشكل واضح من إحداث تأثير كبير في الثلث الهجومي وصناعة الفرص، رغم ظهورها بشكل افضل من مباراة مالي السابقة.
سي إن إن
بغض النظر عن الهدف المتأخر لعبد الله السعيد أمام أوغندا، إلا أن مصر عليها التطوير من مستواها في المواجهات القادمة إذا أرادت الفوز بالبطولة.
كالعادة كان صلاح هو اللاعب الأكثر تهديدا على مرمى أوغندا بفضل سرعته الفائقة، واستغل مهاراته الفردية لمخادعة لاعبي الفريق المنافس، وهو ما ظهر في صناعته لهدف الانتصار.
"ميسي المصري" أثبت استحقاقه لهذا اللقب عن جدارة، حيث ظهر كأفضل لاعبي الفريقين، وغياب التواجد الهجومي لمصر داخل منطقة الجزاء جعل تأثيره أقل من المعتاد.
ESPN
لمسة واحدة من عبد الله السعيد كانت كافية لدخول مصر المباراة الأخيرة بالجولة الرابعة يوم الأربعاء القادم، وهي تحتاج لنقطة واحدة لبلوغ دور الثمانية من أمم افريقيا.
أداء مصر كان افضل بكثير مما قدمته أمام مالي بالجولة الأولى، ولكن مرة أخرى تسببت أرضية الملعب في حرمان الفريقين من الظهور بشكل طبيعي.
تمكن نجم تشيلسي السابق محمد صلاح من تشكيل خطورة كبيرة على مرمى أوغندا، بمساعدة رمضان صبحي جناح ستوك الشاب قبل خروجه.
عجزت أوغندا تماما عن تشكيل أي خطورة على مرمى الفراعنة، ولكنهم تعاملوا بشكل جيد جدا من الناحية الدفاعية للتصدي لكرات مصر، باستثناء اللحظة الوحيدة التي سجلت منها مصر هدف الفوز.
ديلي ميل
أخيرا وبعد طول انتظار انهت مصر صيامها التهديفي بهدف متأخر في أوغندا، جعلتها تقفز للمركز الثاني بالمجموعة، والذي سجله عبد السعيد بين قدمي الحارس الأوغندي دينيس أونياجو.
تحسنت مصر عن مباراة مالي السابق، ولكنها كانت حذرة من الناحية الدفاعية، لتجنب اي خطر محتمل من المنافس الأوغندي.
مثلت سرعة محمد صلاح الخطر الأكبر لمصر على أوغندا، حيث ساهم بطريقة مذهلة في نقل الكرة من منتصف الملعب إلى العمق بوضع فريقه في مواقف خطيرة.
بي بي سي
على أرضية ملعب قمة في السوء، فشلت مصر صاحبة السبع القاب أفريقيا، في الظهور بمستواها المعروف لاختراق دفاعات أوغندا لفترة طويلة جدا.
أوغندا كانت قريبة من خطف المباراة بفضل مستواها المميز ببداية الشوط الثاني، لكن الحارس المخضرم عصام الحضري تصدى لبعض الكرات الخطيرة.
مهارة صلاح صنعت الفارق في النهاية، بإظهاره تحكم مذهل في الكرة ليمررها لعبد الله السعيد الذي خادع الحارس أونياجو ببراعة شديدة.
جدير بالذكر أن مصر تلعب آخر مبارياتها الأربعاء القادم أمام غانا، طامحة في احتلال صدارة المجموعة من البلاك ستارز الذين يحتلون المركز الأول بـ6 نقاط، بينما يمتلك الفراعنة 4 نقاط، مالي نقطة واحدة، أوغندا بدون ولا نقطة.