نفت سفارة الخرطوم في القاهرة بشكل قاطع استضافة السودان لأي مجموعات متطرفة وإرهابية “مصرية” على أراضيه.
وقال السفير السوداني في القاهرة عبدالمحمود عبد الحليم في بيان صحفي إن الخرطوم تابعت بانزعاج بالغ ما نشر في الصحف المصرية” بإحالة مواطنين مصريين إلى النيابة العسكرية ينتمون إلى تنظيم محظور يسمى “حسم” لاتهامهم بارتكاب أعمال إرهابية استهدفت شخصيات عامة، ومقار للشرطة المصرية، وأوضح عبد الحليم أن بعض الصحف المصرية نقلت أن التحريات الأولية أوضحت أن المتهمين تلقوا دعما من بعض الدول، وتدريبات عسكرية في السودان.
وشدّد" عبد المحمود" على أن حكومة السودان ظلّت على الدوام تحترم خيارات الشعب المصري في اختيار حكومته وحكامه، ولم يحدث أن أجازت لنفسها التدخل في شؤونة الداخلية، مشيراً إلى أن الحكومة ظلت مؤمنة وملتزمة بأمن واستقرار مصر وتعبر عنه في كل المنابر.
وأكد أن السودان ظل ينبه إلي أن هناك من يعمل على تعويق مسيرة التكامل بين البلدين، وإعادة عهود الانتكاسة والانكفاء والتوجس من خلال إثارة مزاعم باطلة وغير مسنودة بدليل، وبثها بالعناوين العريضة في الصحف. في وقت يقول فيه قادة البلدين أن العلاقات وصلت إلي أرقى حالاتها، وشدد على أن المسؤولية الوطنية للإعلام تقتضي تعظيم وشائج الإخاء وأواصر التعاون بين الشعبين والحكومتين، والابتعاد عن كل ما من شأنه تعكير صفو العلاقات، بنشر أخبار ومعلومات كاذبة لم تثبت بالدليل القاطع.
وأكد أن السودان يضع علاقات التعاون الاستراتيجية مع مصر فوق مستوى القضايا والمنعرجات الصغيرة التي تظهر بين الحين والآخر في سماء البلدين، ويحرص ألا تنال من قدسية المصالح الحيوية والاستراتيجية بين البلدين.