الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

الآلام والنسيان.. أمور قد لا تعرفيها عن الولادة

الآلام والنسيان.. أمور قد لا تعرفيها عن الولادة
في حياة كل أنثى بعض الأوقات واللحظات التي لا يمكن نسيانها مع مرور الوقت، وعلى رأسها الزواج والارتباط والإنجاب وأول مرة ترضع طفلها، فكلها أحاسيس ترتبط بها السيدات على المستوى النفسي بشكل خاص، ولذلك تمثل هذه اللحظات مكانة خاصة في قلبها.

ولعل لحظة الولادة تعد من الأوقات التي تنتظرها كل أم كونها ستحمل معها شعورها الأكثر قربًا إلى قلبها وهو الأمومة، إلا أن الأوجاع التي تصاحب تلك اللحظات قد تجعلها تستخدم خيالها بشكل أكبر وتحمل الأمر أكبر ما يتتطلب، وهو ما يجعلها تخشى تلك اللحظة بشكل أساسي.

وفي هذا السياق، عرضت مجلة "وومانز داي" المتخصصة في شئون المرأة عدد من أهم الأمور التي قد لا تعلمها المرأة بشأن لحظات الولادة، ومنها:

الأوجاع
بداية يجب على المرأة أن تعي حقيقة قد تغفلها دومًا، أن الألم ليس شعور مصاحب للولادة، فالبعض قد يلجأ إلى أساليب الولادة الحديثة والتي في الغالب تكون غير مصحوبة بالآلام، خاصة وأنها تعتمد على التخدير الكامل للأم، وهو ما يساعدها على تفادي أي آلام أثناء الولادة.

الوعي
 الوعي هو خيار خالص للمرأة أثناء الولادة، كشأن الآلام يمكن تفادي وعي المرأة التام أثناء الإنجاب، خاصة وأن في بعض البلدان يكون هذا الأمر اختياري بحت للسيدة المنجبة، والتي قد تكون راغبة في ألا يغيب وعيها بشكل كامل عن أحداث الولادة، وهو الأمر الذي يفرض على الأطباء توجيه سؤال لها قبل الولادة عما إذا كانت ترغب في إبقاء وعيها من عدمه.

المخاوف
قد تكون مخاوف المرأة منحصرة في الأوجاع المصاحبة للولادة، إلا أن الخبرات السابقة تؤكد أن الأوجاع الحقيقية قد تكون بعد الولادة، فتؤكد المجلة المتخصصة أن تلك الحالات تكون دومًا في حالات الضعف الجسدي للمرأة.

النسيان
قد تستطيع المرأة أن تنسى كافة الآلام التي لحقت بها أثناء الولادة، وهي نسبة كبيرة تفوق تلك التي لا ينسى أصحابها الأوجاع التي ألمت بهم أثناء ذلك، وعلى هذا فإن بعض الحالات تصطحب ذكريات الألم معها أينما كانت وفي أي موقف. 

مصدر الخبر
التحرير

أخبار متعلقة