الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

عائلة «ريجينى» تضغط على مصر من داخل البرلمان الأوروبى

عائلة «ريجينى» تضغط على مصر من داخل البرلمان الأوروبى

• كلاوديو وباولا ريجينى: نطالب دول الاتحاد الأوروبى باستدعاء سفرائها من القاهرة وإعلانها بلدًا غير آمن وتعليق جميع الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية

طالبت عائلة جوليو ريجينى، باحث الدكتوراه الإيطالى الذى لقى حتفه فى القاهرة مطلع فبراير الماضى، جميع دول الاتحاد الأوروبى باستدعاء سفرائها من القاهرة، فى خطوة تصعيدية جديدة للضغط على القاهرة، لتتعاون بصورة أكبر فى التحقيقات الجارية حول مقتل نجلهم على حد قول والد ووالدة ريجينى.


وألقى كلاوديو وباولا ريجينى، والدا ريجينى، بيانا مساء أمس الأول، أمام البرلمان الأوروبى فى جلسة خُصصت للحديث عن ريجينى، وكان من بين الحضوركل من المستشارة القانونية للعائلة، ألسندرا باليرينى، فضلا عن ممثلين عن الحزب الديمقراطى وهم باتريتسيا تويا وأنطونيو بانتزيرى، بحسب صحيفة «إيل بيكولو» الإيطالية.


وقالت والدة ريجينى، باولا ديفيندينى، إن «على الدول الأوروبية جميع أن تستدعى سفراءها من القاهرة وإعلان مصر بلدا غير آمن»، بحسب صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية.


وأضافت ديفيندينى: «لا أعلم إذا كانت مصر بلدا صديقا لإيطاليا أم لا.. الأصدقاء لا يقتلون أبناء أصدقائهم»، مطالبة حكومة بلادها باتخاذ موقف أكثر وضوحا حيال القضية.


وتابعت: «نعلم أن هناك سفيرا جديدا لنا بالقاهرة، ولكننا لا نعلم متى سيعود لمباشرة مهامه»، موجهة للسفير الإيطالى الجديد بالقاهرة، قولها «ابق فى منزلك..لا تغادر إيطاليا».


ومضت والدة ريجينى قائلة إن جميع المواطنين الإيطاليين يسألونها «ماذا تفعل الحكومة الإيطالية؟ وكيف يتحرك الاتحاد الأوروبى بشأن القضية؟، مضيفة «ولكنى أقول لهم الأن كفاكم احتفالا بجوليو ريجينى!..حان وقت الأفعال»«.


وأوضحت ديفيندينى أن لديها نحو 266 صورة لريجينى ونحو 225 صفحة تتعلق بتقارير الطب الشرعى، تظهر بشاعة التعذيب الذى تعرض له، ولكنها لا تريد إظهارها بعد، على حد قولها.
من جانبه، طالب والد الشاب الإيطالى القتيل، كلاوديو ريجينى، جميع دول الاتحاد الأوروبى بتعليق «جميع الاتفاقيات الاقتصادية وعدم تفعيلها وتجميد تصدير الأسلحة إلى مصر ووقف بيع برامج التعاون الأمنى والمعلوماتى»، مضيفا «كل هذه الإجراءات بالنسبة لنا هى وسائل ضغط على القاهرة حتى توضح لنا حقيقة مقتل نجلنا».


بدوره، قال رئيس الوزراء الإيطالى، ماتيو رينزى، «لا نزال نتابع القضية وسنعمل خلال الأيام القادمة على فهم آخر مستجدات القضية وربما أستدعى عائلة ريجينى شخصيا من أجل اجتماع قريب»، مضيفا «أؤكد أننا سنبذل قصارى جهدنا حتى تتضح الحقيقة ونحن عبرنا عن التزامنا بذلك أكثر من مرة»، بحسب ما نقلته صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية.


والتقى والدا ريجينى، قبيل جلسة البرلمان الأوروبى، مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبى، فيدريكا موجيرينى، والتى قالت لهما إن «قضية ريجينى صدمت الاتحاد الأوروبى بأكمله»، مضيفة أنها ناقشت المسألة بصفتها الشخصية مع وزير الخارجية المصرى، سامح شكرى»، مؤكدة أن «الاتحاد الأوروبى يدعم جميع مبادرات السلطات الإيطالية من أجل التوصل لحقيقة مقتل ريجينى»، بحسب «لا ريبوبليكا».


من ناحيته، رأى أندريا كوتسولينو عضو البرلمان الأوروبى (من الحزب الديمقراطى الإيطالى الحاكم) أن على الاتحاد الأوروبى الضغط على مصر لأجل كشف الحقيقة حول مقتل ريجينى.


وقال كوتسولينو خلال لقائه عائلة ريجينى بمقر البرلمان الأوروبى أمس الأول، إن «لأوروبا دورا حاسما فى التأكد من الحقيقة حول وفاة ريجينى»، مضيفا أنه «على المؤسسات الأوروبية التحرك لدعم تحقيق طفرة فى التحقيق، والضغط على السلطات المصرية لتسليط الضوء على ما حدث للباحث الإيطالى الشاب»، بحسب وكالة «آكى» الإيطالية.


وخلص كوتسولينو إلى القول «أعتقد أن علينا القيام بمبادرة برلمانية فى أقرب وقت ممكن، للتمكن من توفير الحماية والتعاون مع أى شخص لديه معلومات عن القضية فى مصر، تفيد فى كشف الحقيقة عن مقتل جوليو المؤلم».


مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة