اعتقلت السلطات السعودية الكاتب نذير الماجد داخل قاعة المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض التي قرّرت سجنه سبع سنوات سجن على خلفيه كتابته مقالًا صحافيًا عام 2011 يُؤيد فيه حق التظاهر بعنوان “أنا أحتج، إذن أنا آدمي”.
وتعرض الماجد في اعتقاله الأول للتعذيب وسوء المعاملة أثناء التحقيق معه، فبقي في السجن الانفرادي لمدة خمسة أشهر إلى أن تمّ إطلاق سراحه في يوليو بعد عام وثلاثة أشهر من التوقيف التعسفّي.