قال الإمام الدكتور علي جمعة، مفتي الديار السابق: إن جماعة الإخوان الإرهابية هي رأس كل بلاء منذ عام 1928، حتى وإن كانت نية الآباء الأُوَل للجماعة خيرًا، ولكن ليس بحسن النيات تُبنَى الأمم، وحذَّرنا من ذلك منذ بدايات القرن 21.
وأضاف، خلال المؤتمر الدولي الثالث لمكافحة التطرف، بمكتبة الإسكندرية، اليوم الخميس: "عندما نشرت مذكرات حسن البنا وتم عرضها على محمد عبدالوهاب الحصافي وهو شيخه، أكد أنها فتنة، وقال يا بني ستنشئ دينًا موازيًا ودولة موازية ومعاهد علمية موازية، وهذا فيه تفريق، وليس فيه العمل تحت راية وطن واحد ودولة واحدة".
الإخوان وداعش
وأكد علي جمعة أن الإخوان وداعش ألعوبة في يد مَن بيده السلاح، وهم عصوا ربهم ونبيهم، وخالفوا واقعهم باتباعهم التطرف والعنف والإرهاب.