أصدرت دار المرايا للإنتاج الثقافي كتابها الأول ضمن سلسلة نصوص بعنوان "الفكر الإسلامي الجهادي المعاصر"، من إعداد الكاتب والباحث المتخصص في شؤون الإسلام السياسي "محمد مختار قنديل"، ومراجعة وتحرير "د أحمد عبد ربه"، مدرس النظم السياسية المقارنة بجامعة القاهرة، ساعية إلى تقديم محتوى عربي يتناول القضايا الهامة بنظرة شاملة، وسيكون متاحا في معرض الكتاب ضمن منصة الدار والمكتبات.
يعد الكتاب أحد أهم المراجع التي يمكن الاعتماد عليها، في التعرف على العقل السياسي للجماعات الجهادية حول العالم، حيث ينطلق يعرض تسلسلا زمنيا لتطور الحركة الجهادية، ثم يتطرق إلى أبرز النصوص الواردة في الأدبيات الجهادية بكافة نواحيها، سواء المتعلقة بالعقيدة والمنهج والإستراتيجية والفقه الحركي ورقائق الجهاد، إلى جانب كشف أهم المفاهيم والمصطلحات، وعرض «بروفايل» كامل لأبرز التنظيمات والشخصيات التنظيرية والحركية.
يقول "قنديل" معد الكتاب، إنه يحاول من خلال كتابه رسم العلاقة المتداخلة والمعقدة بين الإسلام والعنفوالسياسة، بمناقشة ظاهرة العنف من منظور بشري وسياسي، ونقاش تاريخي للعلاقة بين الإسلام والدولةوالسياسة، ومناقشة الفكر الجهادي في سياق علماني، يتيح فرصة لوضع بعض التصورات عن كيفية مواجهة التنظيمات الجهادية.
يضيف الكاتب أن أهمية الكتاب تأتي من منطلق الأهمية المتزايدة للأدوار التي بات يلعبها التيار الجهادي على الساحة السياسية العربية والعالمية، إلى جانب الفقر الواضح داخل الأدبيات العربية، في تناول التيار الإسلامي الجهادي بنظرة كلية، مؤكدا أن الكتاب يشمل رؤية جدلية تحلل تفاعلات التيار الإسلامي مع الظروف السياسية والاجتماعية والتاريخية المحيطة به، بعيدا عن السجال الشعبي الذي يحاول فضح قادته، أو الكتابات التنويرية التي تفند دعاويه.
يعد الكتاب أحد أهم المراجع التي يمكن الاعتماد عليها، في التعرف على العقل السياسي للجماعات الجهادية حول العالم، حيث ينطلق يعرض تسلسلا زمنيا لتطور الحركة الجهادية، ثم يتطرق إلى أبرز النصوص الواردة في الأدبيات الجهادية بكافة نواحيها، سواء المتعلقة بالعقيدة والمنهج والإستراتيجية والفقه الحركي ورقائق الجهاد، إلى جانب كشف أهم المفاهيم والمصطلحات، وعرض «بروفايل» كامل لأبرز التنظيمات والشخصيات التنظيرية والحركية.
يقول "قنديل" معد الكتاب، إنه يحاول من خلال كتابه رسم العلاقة المتداخلة والمعقدة بين الإسلام والعنفوالسياسة، بمناقشة ظاهرة العنف من منظور بشري وسياسي، ونقاش تاريخي للعلاقة بين الإسلام والدولةوالسياسة، ومناقشة الفكر الجهادي في سياق علماني، يتيح فرصة لوضع بعض التصورات عن كيفية مواجهة التنظيمات الجهادية.
يضيف الكاتب أن أهمية الكتاب تأتي من منطلق الأهمية المتزايدة للأدوار التي بات يلعبها التيار الجهادي على الساحة السياسية العربية والعالمية، إلى جانب الفقر الواضح داخل الأدبيات العربية، في تناول التيار الإسلامي الجهادي بنظرة كلية، مؤكدا أن الكتاب يشمل رؤية جدلية تحلل تفاعلات التيار الإسلامي مع الظروف السياسية والاجتماعية والتاريخية المحيطة به، بعيدا عن السجال الشعبي الذي يحاول فضح قادته، أو الكتابات التنويرية التي تفند دعاويه.

