الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

بعد "تيران وصنافير".. 3 أراضي مصرية متنازع عليها

بعد "تيران وصنافير".. 3 أراضي مصرية متنازع عليها
قبل 7 أشهر من الآن، لم يكن المصريون يعلمون أن جزيرتي "تيران وصنافير" مصريتان، بل يمكن القول أن لا أحد كان يعلم بوجودهما من الأساس، لكنهما أصبحا حديث الساعة بعد توقيع مصر اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية، وتأكيد المحكمة الإدارية العليا بالأمس على مصريتهما.
 
على نفس الشاكلة، توجد عدة أراضي مصرية متنازع عليها مع دول أخرى، البعض منها معروف لدى العامة، والبعض الآخر لا يعلمه الكثيرون.. وترصد "الوفد" في التقرير التالي أبرز المعلومات عن أراضي مصر المتنازع عليها لاسيما الحدودية.
 
"حلايب وشلاتين"
تمثل منطقة حلايب وشلاتين ما يشبه النزاع الحدودي بين مصر والسودان، إذ تقع على الطرف الأفريقي للبحر الأحمر، وتوجد بها ثلاث بلدات كبرى هي حلايب وأبو رماد وشلاتين، وتتبع مصر سياسيًا وإداريًا، إلا أن الجانب السوداني يطلق عليها المنطقة الإدراية لحكومة السودان.
 
ويتجدد الخلاف بين مصر وشقيقتها السودانية كل فترة على تلك المنطقة، مع حديث كل طرف بأحقيته فيها، ولكن صنف الحكم الثنائي الإنجليزي عام 1899 بأن حلايب مصرية، إلا أنه عاد في عام 1902 وضمها إلى السودان نظرَا لقربها من الخرطوم.
 
وكانت حلايب دائرة انتخابية سودانية خلال انتخابات ما عرف بالحكم الذاتي السوداني، وحاولت مصر منع إجراء الانتخابات السودانية عام 1958 في حلايب، وكادت تحدث مواجهة عسكرية بينهما.
 
وعاد الخلاف حول حلايب إلى البروز عام 1995 مع محاولة السودان التنقيب عن البترول فيها، وفي العام ذاته سيطرت مصر عسكريًا بالكامل على حلايب إثر محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
 
وتصدح السودان من فترة إلى أخرى بأحقيتها في أرض حلايب، إلا أن مصر تمسكت بمصريتها وقامت بإجراء انتخابات برلمانية فيها، ما دفع السودان لتقديم مذكرة شكوى إلى مجلس الأمن الدولي.
 
"أم الرشراش"
توجد منطقة أم الرشراش على ساحل خليج العقبة في البحر الأحمر، وتحمل أهمية استراتيجية كبرى، إلا أنها ‏لازالت تحت وطأة الكيان الإسرائيلي منذ حرب أكتوبر عام 1973.‏
 
وقعت أم الرشراش في يد إسرائيل، مع نهاية حرب فلسطين عام 1948 عندما هاجمتها إحدى وحدات العصابات العسكرية الصهيونية مستغلة في ذلك ‏انسحاب الحامية الأردنية والتي كانت تحت إمرة قائد إنجليزي.‏
 
وقتل جنود الصهيانية كل من فيها واحتلتها غدرًا بقيادة "إسحاق رابين"، رئيس وزراء إسرائيل في هذا الوقت، ولم تستردها مصر من الاحتلال الإسرائيلي حتى الآن ‏بعدما عادت كامل أراضيها إليها بانتصار الجيش في حرب أكتوبر 1973.
 
 ومع مرور الوقت حاولت إسرائيل طمس معالمها المصرية، وبات الجدل بعد عشرات السنوات دائرًا ‏حول مصرية "أم الرشراش" حيث اختلفت الأقاويل بينها كونها جزء مصري تحتله إسرائيل حتى الآن، أو ‏مدينة إسرائيلية بالأساس وذهب البعض إلى كونها فلسطينية.
 
"واحة جغبوب"
قضية حدودية أخرى باسم واحة "جغبوب" الحدودية لا يعلمها الكثيرون، فتقع غرب واحة سيوة بحوالي 213 كيلومترًا وعلى بعد 286 كيلومترًا من طبرق.
 
بدأت نقطة الخلاف، حين وقعت ليبيا تحت الحكم الإيطالي، وكانت مصر تحت الحكم البريطاني، خلال عام 1920 الذي قامت فيه روما بالاستحواذ على الأراضي الليبية وترسيم الحدود مع مصر، بالاتفاق مع بريطانيا.
 
وبعدها قامت لندن بمنح واحة "جغبوب" لإيطاليا، مقابل الحصول على اعتراف بحقها في الحماية على مصر، وظلت من هنا الواحة مركزًا للمقاومة الليبية التي أعلنت مصر دعمها لها وتبادلت مصر وإيطاليا التصريحات الحادة بسببها.
مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة