الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

قانون الأحوال الشخصية للإنجيليين يعود للمربع الأول

قانون الأحوال الشخصية للإنجيليين يعود للمربع الأول

أعاد إعلان الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر، تصويت 90% من المجامع الإنجيلية على رفض القانون الجديد، الذى أعدته اللجنة القانونية للطائفة بشأن الأحوال الشخصية للمسيحيين الإنجيليين، القانون مرة أخرى للمربع الأول، والرجوع إلى القانون الحالى الصادر عام 1902، عقب رفض المصوتين توسيع أسباب الطلاق، وقصرها على تغيير الدين والزنا فقط، ورفض الزواج المدنى.

وكشف القس الدكتور إكرام لمعى، رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية لـ«الشروق» تفاصيل التصويت، بقوله: «الكنيسة الإنجيلية المشيخية وهى أكبر مذهب للإنجيليين وبها 8 مجامع على مستوى الجمهورية، صوت 6 منها لصالح عدم توسعة أسباب الطلاق، ومجمعين فقط من صوتوا للتوسعة من سببين لخمسة أسباب».

وأكد لمعى أن «المذاهب ذات العضوية الأساسية فى المجلس الملى الإنجيلى هى 5 مذاهب، صوتت كلها لصالح القانون القديم، ومنها الكنيسة الرسولية والأسقفية ونهضة القداسة، ومجمع القاهرة الإنجيلى والإسكندرية رفضوا القانون الجديد».

وشدد على أن «الطائفة الأرثوذكسية توسعت فى أسباب الطلاق أو مسببات فسخ العقد، وبالتالى لا أمل فى قانون موحد للأحوال الشخصية للمسيحيين».
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة