طالب الإعلامي أحمد موسى بضرورة تجهيز لجنة من القانونيين الدوليين والخبراء، استعدادا لاتجاه المملكة العربية السعودية للتوجه للتحكيم الدولي.
وأشار «موسى»، ببرنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، إلى أن كل ما يثار الآن في المملكة عقب صدور حكم الإدارية العليا بمصرية تيران وصنافير هو الاستعداد للجوء للتحكيم الدولي.
ولفت «موسى» إلى أن الحكم الصادر في مصر يعتبر حكما داخليا يخص مصر، والسعودية ستسعى لعرض وثائق ومستندات وخرائط واتفاقية تعيين الحدود الصادرة لعام 90، لذلك يجب أن يكون هناك استعداد حقيقي بمستندات ووثائق تثبت تبعية الجزيرتين لمصر أمام القضاء الدولي.
وأكدأنه لا تعليق على أحكام القضاء على خلفية حكم المحكمة الإدارية العليا الذي يقضى ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية، مضيفًا: «لما المعزول محمد مرسي ياخد إعدام بات محدش يعلق عليه، زي ما هتفت على حكم القضاء بمصرية الجزيرتين، اهتف على إعدام المعزول، والقضاء لا يتجزأ».
أن القضاء المصري لا علاقة له بالدولة أو السياسة، ولا يؤخذ تعليمات من أحد، متسائلاً: «عندما تصدر أحكام باته بالإعدام ضد الجواسيس والخونة هل سيتم الهتاف للقضاء؟ أم ضده؟».
وأشار إلى أن البعض يريد حكم حسب أهوائه، وهم الذين يسبون الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن الجميع سعداء بحكم الإدارية العليا بمصرية جزيرتي تيران وصنافير، وتابع أن الشعب المصري يثق في الرئيس السيسي ومؤسسات الدولة.
وتابع: «لدى ثقة كاملة في الرئيس السيسي والجيش والمخابرات، وانتم النهاردة جايين تخونوا الجيش اللى حاميكم والرئيس، جايين تطلعوا الرئيس النهاردة خاين، وانتم اللى عملتم من الخونة أبطال، وبتتكلموا عن اللى ليهم علاقات دولية على انه بطل؟ مين انتم؟ هي الأية اتقلبت ولا ايه».