الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

معاريف: هل ينقذ براد بيت المصري الوحدة في بلاده؟

معاريف: هل ينقذ براد بيت المصري الوحدة في بلاده؟
قالت صحيفة "معاريف" الإسرئيلية إن عودة دراما الجاسوسية للتلفزيون المصري، تهدف إلى إلهاب المشاعر الوطنية وإعادة الوحدة للمجتمع المصري من خلال الكشف عن شخصيات وطنية، في وقت تعاني فيه البلاد من مشاكل اقتصادية واجتماعية يصعب حلها.
 
جاء ذلك في تقرير بعنوان "عودة العميل: هل ينقذ براد بيت المصري الوحدة في البلاد"، تعليقا على الإعلان عن عرض مسلسل " الزيبق" بطولة كريم عبد العزيز وشريف منير خلال شهر رمضان القادم.
 
وتابعت الصحيفة "بعد أن اختفت تقريبا من على الشاشة الصغيرة، يتوقع أن تعود دراما الجاسوسية قريبا للتلفزيون في بلد النيل خلال رمضان 2017. في الأيام الماضية بدأ الممثل كريم عبد العزيز في تصوير مسلسل "الزيبق"، الذي سيعرض على جزءين- ويستمر بذلك لرمضان 2018. ويلعب عبد العزيز دور جاسوس يعمل لصالح المخابرات المصرية، جرى تدريبه على يد ضابط مصري يقوم بدوره شريف منير".
 
“معاريف" ذكرت أن الفنانين كريم عبد العزيز وشريف منير سبق وعملا معا قبل 7 سنوات في فيلم الجاسوسية "ولاد العام"، أو باسمه الإنجليزي "الهروب من تل أبيب"، حيث جسد منير شخصية ضابط في الموساد، بينما كان عبد العزيز ضابطا في المخابرات المصرية، يعيد زوجة الضابط الإسرائيلي للقاهرة.
 
 
وأشارت الصحيفة إلى أن دراما التجسس في التلفزيون العربي اكتسبت شعبيتها في الثمانينيات، ومن بين المسلسلات التي أذيعت أنذاك "دموع في عيون وقحة" لعادل إمام، و"رأفت الهجان" لمحمود عبد العزيز، والذي يدور حول قصة حياة عميل مصري في إسرائيل.
 
 
وقالت إن عددا من مسلسلات التجسس ظهرت بعد ذلك على الشاشة الصغيرة، لكنها لم تلق قبولا مماثلا بين الجمهور المصري، وبينها "حرب الجواسيس" و"عابد كرمان" و"هيستريا".
 
 
وأضافت "معاريف:"بجانب المسلسل الجديد "الزيبق"، الذي كتبه وليد يوسف ووائل عبد الله، من المقرر أن يشهد شهر رمضان أيضا عرض مسلسل "الظاهر"، الذي يظهر فيه المطرب محمد فؤاد في دور ضابط مصري يقع في غرام فتاة يهودية، قبل أن يعرف هويتها. المسلسل كتبه تامر عبد المنعم ومن إخراج ياسر زايد".
 
الصحيفة الإسرائيليةقالت إن توقيت إذاعة تلك المسلسلات في رمضان القادم، الذي تُسجل خلاله أعلى نسب مشاهدات في العالم العربي، يطرح تساؤلات كبيرة.
 
ولفتت إلى أنه بدلا من انتاج دراما اجتماعية، تنشغل بالأحداث المثيرة التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة منذ ثورة 25 يناير 2011 وحتى "الانقلاب العسكري" الذي قاده الرئيس عبد الفتاح السيسي في 30 يونيو اختار المتحكمون في المجال العمل على دراما الجاسوسية، في محاولة لترسيخ الانتماء الوطني، ولم شمل المصريين في وقت يعاني فيه المجتمع من انقسام واسع.
مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة